زعماء العالم: ترك إرثا حقيقيا للسلام
السبت، ٢٤ يناير ٢٠١٥
• المملكة شهدت في ظل قيادة خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ في مناصب بارزة مختلفة خلال عدة عقود تقدما وازدهارا ملموسا للشعب السعودي، وقد بذل جهودا في معالجة التحديات الإقليمية والدولية في وقت من الاضطراب والتغيرات السريعة، وفي دعوته للحوار بين الديانات العالمية، وفي المجال الإنساني، والملك عبدالله، باعتباره القوة الرائدة في مبادرة السلام العربية، ترك إرثا حقيقيا يمكن أن يمهد الطريق للسلام في الشرق الأوسط.
الأمين العام للأمم المتحدة ـ بان كي مون
• الملك عبدالله ـ رحمه الله ـ كان دائما صريحا وكان يمتلك الشجاعة في قناعاته، وإحدى تلك القناعات كانت اعتقاده الراسخ والعميق في أهمية العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة كقوة من أجل الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط وما وراءه.
الرئيس الأمريكي ـ باراك أوباما
• أتقدم ببالغ حزني وأسفي على وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ والسعودية لها مكان خاص "في قلب كل باكستاني" لأنها بلد الحرمين الشريفين.
رئيس الوزراء الباكستاني ـ نواز شريف
• الأفغان سيذكرون الملك عبدالله دائما كداعم عظيم للجهاد، وأنه كان دائما يدعم عملية السلام في أفغانستان.
الرئيس الأفغاني ـ أشرف غني
• رحيل الملك عبدالله يعتبر خسارة كبيرة لصوت ترك أثرا خالدا على بلده.
رئيس الوزراء الهندي ـ نارندرا مودي
• الحزن عميق بوفاة الملك عبدالله الذي كرس حياته من أجل تسهيل تطور السعودية والحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة الخليج، حيث كان يتمتع بسمعة متميزة في داخل السعودية وخارجها.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ـ هوا تشونينج
• الملك عبدالله بن عبدالعزيز مثل والده الذي أسس السعودية الحديثة، فهو رجل ذو شخصية وشجاعة كبيرة، شخصية تاريخية مكرسة لتطوير حياة شعبه في الداخل وقيادة بلده في الخارج، لقد كان صديقا مخلصا وشريكا للولايات المتحدة، وكان أيضا صوتا قويا للتسامح والاعتدال والسلام في العالم الإسلامي وفي العالم.
"وزير الدفاع الأمريكي ـ تشاك هيجل
• الولايات المتحدة "خسرت صديقا"، والسعودية والشرق الأوسط والعالم "خسروا قائدا مبجلا، فقد كان رجل حكمة وصاحب رؤية، وكان "شريكا شجاعا" في قتال التطرف والإرهاب، وداعية قويا للسلام أيضا، وله دور كبير في الاستثمار في الشعب السعودي والبنية التحتية والتطور الاقتصادي، وبرنامج المنح الدراسية الذي يحمل اسم الملك عبدالله ـ رحمه الله ـ يمثل إسهاما بعيد النظر لمستقبل وازدهار المملكة.
وزير الخارجية الأمريكي ـ جون كيري
• أحترمه وكان لي شرف العمل معه، لقد كان حليفا مهما وقادرا وقوة من أجل تحديث بلده، لقد خدم الملك عبدالله بلده بقوة ورؤية.
الرئيس الأمريكي السابق ـ جورج بوش
• إن رحيل الملك عبدالله يعد خسارة كبيرة للشعب السعودي والمملكة، لقد كان حكيما ورجل دولة وسياسيا ثابتا، وقائدا محبوبا ومحترما من قبل شعبه الرئيس الروسي ـ فلاديمير بوتين