برامجنا الثقافية والحوارية حشرجة وتعتعة وملل!
الأحد، ١٩ يناير ٢٠١٤
أود أن أشكر الدكتور عبدالله الجاسر على قوله الحقيقة بوصفه أحد المسؤولين في هذا الجهاز المهم.
فعندما تحدث عن برامج التلفاز الثقافية والحوارية وغيرها من البرامج، أوضح أنها مملة ولم تتطور، فالمذيعون من عصر داحس والغبراء، ومنهم من هم من إنتاج «ثرثرة على وادي لبن».
تفتح القناة التي تحبها وتنتمي إليها لتبحث عن حوار ثقافي في برنامج ثقافي، فتجد السؤال أطول من طريق مطار الملك خالد الدولي! والجملة أطول من طريق الحجاز، وتجد «اللت والعجن» والحشرجة والتعتعة والممل يخرج لك لسانه عدة مرات يطرح عليك أسئلة لا جواب لها!
إليكم أحد الأسئلة التي عادة ما يطرحها مقدمو هذه البرامج الثقافية وتتكرر مع كل مذيع:
إخواني المستمعين والمستمعات
إخواني (السيدين) والسيدات
إخواني (ذا فيور وذا فيورات)
إخواني المعنيين بالأدب، وكذلك أنتن أيتها الأديبات المعنيات، في هذه اللحظة التاريخية أقدم إليكم أبا الأدب وأبا الحرف وأبا الهجاء والنحت والرسم، إنه الأديب اللامع الساطع والذي تخرج من هارفارد ومدغشقر وجورج تاون، أقدم لكم أستاذنا الأديب وخريج جامعة كهرباء الكلمة وهندسة الحرف وأبو الأدب وعم الأدب وأخو الأدب، أقدم لكم ضيفنا العزيز الحاصل على البكالوريوس ومؤلف كتب الطيلطووس، أقدم لكم ضيفنا الذي وصل لتوه من المطار وسوف نقوم برحلة داخله لنتعرف عليه من الداخل حتى نشرشحه لكم، وكأني بكم تقولون أحسنت أحسنت!
وسأطرح عليه الآن الأسئلة تباعا وهذا هو السؤال الأول:
أديبنا العزيز:
الأدب هو نتاج الأمم ومفخرة من مفاخرها... وهو... وهو... فماذا تقول أنت وأنت من يعرف ذلك، وأرجو أن تختصر الإجابة، لأنه لم يبق إلا عشر ثوانٍ!
وطبعا الضيف تنحنح وانتهى وقت البرنامج!
هذه هي حال كثير من برامجنا الأدبية، وحال بعض مذيعينا!
شكرا دكتور عبدالله الجاسر... فقد قلت الحقيقة.
فعندما تحدث عن برامج التلفاز الثقافية والحوارية وغيرها من البرامج، أوضح أنها مملة ولم تتطور، فالمذيعون من عصر داحس والغبراء، ومنهم من هم من إنتاج «ثرثرة على وادي لبن».
تفتح القناة التي تحبها وتنتمي إليها لتبحث عن حوار ثقافي في برنامج ثقافي، فتجد السؤال أطول من طريق مطار الملك خالد الدولي! والجملة أطول من طريق الحجاز، وتجد «اللت والعجن» والحشرجة والتعتعة والممل يخرج لك لسانه عدة مرات يطرح عليك أسئلة لا جواب لها!
إليكم أحد الأسئلة التي عادة ما يطرحها مقدمو هذه البرامج الثقافية وتتكرر مع كل مذيع:
إخواني المستمعين والمستمعات
إخواني (السيدين) والسيدات
إخواني (ذا فيور وذا فيورات)
إخواني المعنيين بالأدب، وكذلك أنتن أيتها الأديبات المعنيات، في هذه اللحظة التاريخية أقدم إليكم أبا الأدب وأبا الحرف وأبا الهجاء والنحت والرسم، إنه الأديب اللامع الساطع والذي تخرج من هارفارد ومدغشقر وجورج تاون، أقدم لكم أستاذنا الأديب وخريج جامعة كهرباء الكلمة وهندسة الحرف وأبو الأدب وعم الأدب وأخو الأدب، أقدم لكم ضيفنا العزيز الحاصل على البكالوريوس ومؤلف كتب الطيلطووس، أقدم لكم ضيفنا الذي وصل لتوه من المطار وسوف نقوم برحلة داخله لنتعرف عليه من الداخل حتى نشرشحه لكم، وكأني بكم تقولون أحسنت أحسنت!
وسأطرح عليه الآن الأسئلة تباعا وهذا هو السؤال الأول:
أديبنا العزيز:
الأدب هو نتاج الأمم ومفخرة من مفاخرها... وهو... وهو... فماذا تقول أنت وأنت من يعرف ذلك، وأرجو أن تختصر الإجابة، لأنه لم يبق إلا عشر ثوانٍ!
وطبعا الضيف تنحنح وانتهى وقت البرنامج!
هذه هي حال كثير من برامجنا الأدبية، وحال بعض مذيعينا!
شكرا دكتور عبدالله الجاسر... فقد قلت الحقيقة.