شجار الظهيرة
الأربعاء، ٧ مايو ٢٠١٤بعد يوم دراسي حافل بتلقين المبادئ الإنسانية وحشو المناهج المدرسية، تتحول الشوارع الخلفية للأحياء العشوائية إلى حلبة للشجار الطفولي واللهو الذي يفيض بالشتائم، ويكتوي بشمس مكة القائظة.
بعد يوم دراسي حافل بتلقين المبادئ الإنسانية وحشو المناهج المدرسية، تتحول الشوارع الخلفية للأحياء العشوائية إلى حلبة للشجار الطفولي واللهو الذي يفيض بالشتائم، ويكتوي بشمس مكة القائظة.