حلم إنارة طرقات وشوارع قرى آل مطاع متى يتحقق؟

قرى آل مطاع – شمران بالعرضية الجنوبية تلك القرى الجميلة الوادعة والتي تقع على ضفاف وادي جفن لم يشفع لها هدوؤها وجمالها بأن تحظى بنصيبها من المرافق العامة والمنافع الخدمية والتي يحتاجها كل سكان تلك القرى.
إنارة طرقات وشوارع تلك القرى كان حلما لكل القاطنين بها، ولقد كاد أن يتحقق هذا الحلم في عام 1434هـ عندما استبشر الأهالي خيرا حين قامت شركة كهرباء العرضية الجنوبية بإنارة شوارع قرى آل مطاع وارتفعت الأيادي بالدعاء لكل من ساهم في إضفاء هذه البهجة على شفاه قاطني تلك القرى، ولكن تلك الفرحة وذلك الابتهاج لم يدم طويلا – مع شديد الأسف - فسرعان ما تم سحب المصابيح من شوارع وطرقات القرى دون سابق إنذار وإجبار من يرغب في بقائها على تحمل كافة تكاليف هذه المصابيح وإضافة قيمة التيار على فواتيرهم الخاصة في تصرف غريب من شركة كهرباء العرضية الجنوبية، وما زال الأهالي يتساءلون عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التصرف! ومن المستفيد من إعادة طرقات تلك القرى وشوارعها إلى جلباب الظلام ووحشة السواد؟ومن المعلوم أن قرى آل مطاع ترتبط فيما بينها بعدد من الطرق الرئيسة والفرعية فيما يتخللها العديد من الشوارع والممرات والتي تصبح عند حلول الظلام أماكن موحشة ومسارا للحيوانات المتوحشة والدواب السّامة، وكثيرا ما يعاني كبار السن من ساكني تلك القرى وممن لا يجيدون قيادة السيارة من صعوبة التنقل ليلا عبر تلك الطرقات والشوارع إما لزيارة أقربائهم أو لقضاء بعض مستلزماتهم الخاصة، وما أكثر تعرض البعض منهم إلى لدغات الثعابين أو مهاجمة بعض الحيوانات المتوحشة.
ليس صعبا على شركة كهرباء العرضية الجنوبية - وهي المبادرة دائما إلى كل عمل جميل - أن تحقق رغبات وأحلام أهالي قرى آل مطاع في إنارة شوارعهم وطرقاتهم سيما وأن هذه القرى تحتضن الكثير من المتنزهين والقادمين من أعالي السراة والذين ينشدون الدفء في أحضان تلك الطبيعة الساحرة، كما أن إنارة طرقات وشوارع هذه القرى ستخدم الكثير من قاطنيها وستنقل هذه القرى من وحشة الظلام إلى ضياء التقدم والازدهار.
فمتى يتحقق ذلك الحلم يا ترى؟