تعليم الباحة يؤهل ذوي الاحتياجات لسوق العمل

شرعت إدارة التربية والتعليم بالباحة في تنفيذ برنامج تأهيلي يستهدف طلاب التربية الخاصة من أصحاب الإعاقات، ويهدف إلى تدريبهم على سوق العمل بالتنسيق مع الغرف التجارية.
وأوضح مدير إدارة التربية الخاصة في تعليم الباحة، سعيد سعيّد، أن هذا البرنامج بدأ العام الماضي بناء على توجيهات وزارة التربية والتعليم، والقاضي بالتنسيق مع الغرف التجارية لتطبيقه.
وقال سعيّد لـ»مكة»: «يتمثل برنامج التربية والتأهيل لطلاب الصف الثالث الثانوي من ذوي الاحتياجات الخاصة في تدريبهم خلال الفصل الثاني ضمن ساعات تحسب من الدوام المدرسي اليومي في بعض الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص»، لافتاً إلى أن البرنامج بدأ بأربعة طلاب في الباحة.
وأكد معلم التربية الخاصة، عضو نادي ذوي الاحتياجات الخاصة بالباحة، رائد منشي، أن طلاب التربية الخاصة يشاركون في أندية الحي التي تشهدها المدارس في الفترة المسائية من خلال برنامج «التاجر الحي» المنعقد فيها.
وقال: «يعمل هذا البرنامج على تأهيل أصحاب الإعاقات لسوق العمل، فضلاً عن تهيئتهم سلوكياً وأكاديمياً في المرحلة الابتدائية، ثم مهنياً أثناء المتوسطة والثانوية، عبر برنامج التربية والتأهيل التابع لإدارات التعليم».
وكشف عضو نادي الباحة لذوي الاحتياجات الخاصة التابع للاتحاد السعودي، عن بدء تكوين منتخبات من أصحاب الإعاقات وتقديمهم العام المقبل للاتحاد السعودي، بهدف مشاركتهم في بطولات رياضية على مستوى المملكة.
وأضاف: «بالتنسيق مع تعليم الباحة، بدأنا في تنظيم أيام رياضية تنافسية تجمع بين الأسوياء وأصحاب الإعاقات بمدارس الباحة، واختيار أفضل المتسابقين لضمّهم إلى الاتحاد السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة».
وحول الرياضات التي ستشمل طلاب التربية الخاصة في الاتحاد السعودي، أفاد رائد منشي بأنها تتضمن كرة القدم وسباقات الجري ورفع الأثقال، كل بحسب المجال الملائم لإعاقته.
وأشار إلى أن دمج طلاب التربية الخاصة مع أقرانهم الأسوياء حقق نجاحاً كبيراً وفتح أمام أصحاب الإعاقات أبوابا لتعلم السلوكيات الإيجابية والتفاعل مع الآخرين وبالتالي تحسين أوضاعهم تدريجياً.
وزاد: «في البداية كانت عائلات الطلاب الأسوياء تتخوف من دمج أبنائهم مع أصحاب الإعاقات، غير أن حجم الوعي ارتفع بشكل ملحوظ وساهم في تلاشي المخاوف».
وفي ذات السياق اندمج 53 طالبا من ذوي الاحتياجات الخاصة مع زملائهم في يوم رياضي ضمن برامج الأسبوع الدولي للتعليم للجميع، والذي خصص هذه السنة لذوي الاحتياجات.