قمة سعودية في الشرائع بنكهة آسيوية
الثلاثاء، ٦ مايو ٢٠١٤
لم يعد أمام الفريق الاتحادي غير تحقيق الفوز في مباراة الليلة أمام الشباب في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا لإدخال الفرحة إلى قلوب جماهيره بعد الخروج الحزين على يد الأهلي في بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، وفشله في تحقيق أي بطولة محلية.
ويستضيف الاتحاد نظيره الشباب على ملعب الملك عبدالعزيز بالشرائع في مباراة سيديرها طاقم تحكيم سيرلانكي.
يدخل الاتحاد المباراة وهو في ورطة كبيرة، محاصرا بالعديد من الملفات الفنية الشائكة التي قد تؤثر في أدائه اليوم، لكن مدرب الفريق الوطني خالد القروني وضع الخطة المناسبة باعتبارها طوق النجاة الذي سينقذ الفريق من الغرق، خاصة أنه يلعب على أرضه وبين جمهوره.
يغيب عن الاتحاد نجم دفاعه أحمد عسيري لعدم اكتمال شفائه، ومعن الخضري للإيقاف، بينما تأكدت سلامة الحارس الأساسي فواز القرني بعد إصابته بنزلة برد، في حين شفي هداف الفريق مختار فلاتة وأصبح جاهزا للمشاركة، مع زميليه فهد المولد وعبدالفتاح عسيري، ومن المحتمل الدفع بهتان باهبري بدلا من معن الخضري.
ركز خالد القروني في آخر تدريب للفريق على معالجة الأخطاء الدفاعية، وينتظر أن يعتمد على باسم المنتشري وطلال العبسي ومحمد قاسم وحمد المنتشري في تكوين حائط صد أمام مهارة وقوة هجوم لاعبي الشباب المكون من مهند عسيري ورافيينا.
تأهل الاتحاد بوصفه ثاني المجموعة الثالثة برصيد 10 نقاط .
في المقابل يخوض الشباب المباراة وهو منتش بالفوز بكأس خادم الحرمين الشريفين، وبصفوف مكتملة، ومن المتوقع أن يعتمد المدرب التونسي عمار السويح على نفس التشكيل الذي خاض به مباراة الأهلي بإشراك مهند عسيري وعيسى المحياني في خط المقدمة، والبرازيليين فريناندو مينغازو ورافائيل رافينيا وأحمد عطيف في خط الوسط، في حين يقود سياف البيشي وماجد المرشدي وحسن معاذ خط الدفاع ليكونوا حائط صد قويا أمام مهارات المولد وعسيري وفلاتة.. واعتلى الشباب قمة المجموعة الأولى برصيد 15 نقطة، وتحدوه الآمال في تخطي عقبة الاتحاد للمضي قدما في البطولة التي لم يسبق أن فاز بلقبها.