نقش الفنون

أوضح رئيس نقش جاليري محمد المسقطي، أن تأسيس »نقش جاليري« كان في مطلع 2011 ومقره الحالي في مجمع العالي بالعاصمة البحرينية المنامة، وقال لـ»مكة«: »من أبرز أهداف تأسيس نقش جاليري هو منح محبي الفن تجربة جديدة من خلال تأسيس ملتقى ومنصة للفن والثقافة يجمعان بين جميع الفنانين في الشرق الأوسط، ومن هنا انبثقت فكرة تأسيسه«.
وأضاف »يركز جاليري أيضا على دعم الفنانين والمبدعين في الخليج والوطن العربي عبر استضافتهم وعرض لوحاتهم للبيع في المعرض«.

استقطاب جماهير الفن

وعن الافتتاح الأول للجاليري، يقول: »في البداية تواجدنا في معرض صغير المساحة ومن ثم انتقلنا إلى مساحة أكبر في مجمع العالي، والذي يعد مركزا تجاريا لرجال الأعمال والسياحة والترفيه، وجاء انتقالنا إلى هذا المكان بهدف استقطاب أكبر عدد من الجماهير وخلق قاعدة عملاء أوسع، إلى جانب عرض أكبر عدد من الفنون واللوحات في صالة المعرض«.

المحافظة على الثراث

وحول الخطط المستقبلية، قال: »التأسيس من البداية كان للمحافظة على التراث والفنون الجميلة في المنطقة، لذا نحن دائما نتطلع إلى التوسع في دول مجلس التعاون الخليجي، لا سيما أن هذا التوجه ينسجم تماما مع رؤيتنا لنكون مركزا يحتضن الفن في المنطقة، وخططنا لـ 2014 – 2016 ستتركز على تدشين فروع لنقش وعليه سيكون هناك معارض في كل من مدينتي الرياض وجدة في السعودية قريبا، بالإضافة إلى الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، وقطر.
وتابع المسقطي: «يتوفر لدينا مجموعة من المنتجات عالية الجودة، تشتمل على لوحات للفنون الجميلة والخط العربي وإكسسوارات التصميم الداخلي، وديكورات بالخط العربي، وكل هذه المنتجات تمزج ما بين الفن الحديث وعراقة القديم«.

نقش تجذب المصممين

وكما بين محمد أن اللوحات التي تعرض لوحات نقش ذاتها والمختومة بتوقيعها، فنحن نصوغ الخط العربي، ويضيف عليها الفنان اللمسات الأخيرة، وقد تم الاتفاق مع أكثر من 20 فنانا تشكيليا وخطاطا من شتى أنحاء العالم من أجل توسيع دائرة الفن.
وتابع المسقطي تكرس جاليري جهودها لتكون البوابة الأولى لكل من يرغب باقتناء الأعمال الفنية المستمدة من التراث والثقافة العربية، سواء كانت بالخط العربي وغيره من الفنون، ولهذا أصبحت محط جذب أنظار كافة مصممي الديكور والمهندسين بالإضافة إلى مصممي ديكورات الفنادق، إذ نمتلك أعمالا تشكيلة فنية واسعة وضخمة من ذات الطابع العربي مزينة بالخطوط العربية والزخارف الإسلامية.
وختم المسقطي حديثه عن رؤية نقش في السنوات المقبلة، قائلا: نأمل أن نكون بمثابة منصة للتبادل الفني العالمي، بهدف تمكين الفنانين وعشاق الفن في جميع أنحاء العالم من الالتقاء والتعرف على حضارة وعراقة الفن العربي.