حال الأهلي

إن الوضع الذي وصل إليه الأهلي، لا يُرضي مجانينه..وللأسف الشديد أن السبب في هذا الحال هم القائمون عليه.
لقد كانت بداية النكسة السكوت على قرار مدرب الفريق بيريرا، في التخلِّي عن فيكتور وبرونو سيزار،. وقد أخذت الإدارة الأهلاوية موقف المتفرج في تنفيذ هذا القرار، ثم أعقبه بالتعاقدات البلهاء مع لاعبين لا يُقال عنهم سوى أنهم مقالب شَرِبَهم النادي، وللأسف أنها كلفت خزينة النادي ملايين الدولارات.. كل هذا وما زالت الإدارة لديها قناعة تامة ببيريرا.
لقد فقد الجمهور الأهلاوي الثقة في المدرب عند اختياره للعناصر الأجنبية للموسم القادم، وذلك بعد مشاهدتهم للويس ليال وسوك الكوري، لذا يجب على الإدارة الأهلاوية أن تختار هي اللاعبين الأجانب، وعلى المدرب تحديد احتياجه من العناصر، وفي أي المراكز.
يجب على الإدارة عند اختيارها للعناصر الأجنبية أو المحلية أن تضع أمام عينيها البطولة الآسيوية، وهل هؤلاء اللاعبون مستواهم الفني مواز لحجم هذه البطولة؟ لأن الأجانب الأربعة هم من يصنعون الفَرْق بين الأهلي والأندية الأخرى، فإن وفِّقَ النادي في اختيارهم فلح، وإن لم يوفق فلا.
يجب الوقوف مع اللاعبين المحليين، ودفعهم معنوياً، فخسارة بطولة ليست نهاية العالم. ويجب ألا ننسى أن هؤلاء اللاعبين هم من أفرحونا من قبل، وأن نعتبر هذه الهزيمة كبوة جواد أصيل.
أرجو أن يكون القادم أفضل للراقي، ولجميع أندية الوطن.