أرمكونا ولا تأمركونا!
الاثنين، ٥ مايو ٢٠١٤
في جلسة بحرية ماتعة جمعتني بالمشرف العام على مشروع (مدينة الملك عبدالله الرياضية) عصام توفيق، دار الحديث حول هذا المنجز الوطني الكبير المتمثل في جوهرة الملاعب وجودة العمل ومقاييس شركة أرامكو العالية في تنفيذ مثل هذه المشاريع الوطنية الكبيرة.
وتمنينا كمواطنين أن تتصدى أرامكو لتنفيذ كافة المشاريع العملاقة، التي تؤسس لتنمية مستدامة تخدم البلاد والعباد، بدلا من شركات الباطن والظاهر المتعثرة والأخرى التي نخر الفساد مفاصلها وحلحل أطرافها.
فأرامكو التي خلعت قميص الوصاية الأمريكية عام 1988م؛ لترتدي عباءة عربية وطنية، وبلغت نسبة السعودة فيها أكثر من 90 % بعد أن وفرت 23 ألف وظيفة، هي القادرة على صياغة الحلم وتحقيقه، في حاضرنا ومستقبلنا.
إن كل المشاهد الأخاذة والمنجزات الجبارة في تلك الجوهرة، كانت بسواعد وطنية وأفكار سعودية، فقط امنحوا شبابنا الإمكانات والفرصة وانتظروا الإبداع والإنجاز.. ويكفي.