إيبولا يقلص أعداد الدارسين في ليبيريا
الجمعة، ٢٣ يناير ٢٠١٥
شهدت عملية تسجيل الطلاب للعام الدراسي الجديد في ليبيريا إقبالا ضعيفا، حيث يكافح كثير من الآباء والأمهات الذين يعانون أزمات مالية طاحنة، لجمع الرسوم المدرسية.
وقالت زيلاند زالي، (43 عاما): لدي ستة أطفال، اثنان منهم في الجامعات، واثنان في مرحلة التعليم العالي، واثنان في التعليم الابتدائي، وفي الأوقات العادية، كان دخلنا لا يتناسب مع النفقات اليومية، وإيبولا جعل الأمور تسوء، وجعلنا نركز أكثر على شراء الغذاء والدواء.
وكانت الرئيسة إلين جونسون سيرليف أعلنت أن المدارس ستعيد فتح أبوابها في 2 فبراير المقبل، بعد أشهر من التأخير بسبب الذعر من إيبولا، وفي ظل التأخير في فتح المدارس، عانت زالي وآخرون من عدم وجود مصدر دخل لعدة أشهر، مما أجبرهم على البحث عن سبل أخرى للعمل.