سماء عاصمة المصايف تكتظ بالنايلون المتطاير
الأحد، ٤ مايو ٢٠١٤
ما زالت عاصمة المصايف العربية (الطائف) ترزح تحت كومة من النفايات وأكياس النايلون المتطايرة كالعصافير في شوارعها، حيث استغرب مواطنون اختفاء أمانة الطائف والشركات المتعاقدة عن الطرقات التي تكدست فيها النفايات.
يقول المواطن خالد العتيبي إن شارع شبرا امتلأ بالنايلون المتطاير كأنه عصافير أو طيور، ترتفع من كومات النفايات المتراكمة في الشوارع وأمام المحلات التجارية وعلى الطريق دون رفعها من قبل الشركات المتعاقدة مع الأمانة، ولا يخفى على أحد ضررها بالبيئة كونها من المواد التي لا تتحلل، وتضر صحة الإنسان والحيوان.
من جهته، رأى المواطن محمد الغامدي أن غالبية شوارع الطائف ليست نظيفة بالشكل الذي يليق بمسمى عاصمة المصايف العربية، فأكوام النفايات تتكدس وسط الأحياء، مما قاد السكان إلى المبادرة بحرقها بطريقة بدائية للتخلص منها، بعد أن جلبت الروائح الكريهة، خصوصا أن الأوبئة في تصاعد الآن، وكل ذلك بسبب عدم الاهتمام بالبيئة المحيطة من الجهات المختصة.
فيما طالب كل من فهد الحارثي وعبدالله سعد وأحمد القثامي وعواض الثبيتي بسرعة تدخل أمانة الطائف لرفع النفايات من الشوارع والأحياء، خصوصا شمال الطائف، والتي ما زالت تئن من النفايات والأوساخ، دون أمل بوجود الشركات المختصة لرفعها، معربين عن أملهم في أن تسارع الأمانة في حل القضية، وتنظيف الشوارع التي تحولت إلى ما يشبه مواقع مهرجانات الطيور، بسبب «النايلون» المتطاير، ودعوا إلى معاقبة المحلات التجارية التي ترمي مخلفاتها أمام أبوابها، والتي تتعلل بعدم وجود أماكن مخصصة لرمي المخلفات فيها.
بدوره، أكد مصدر مطلع في أمانة الطائف - فضّل عدم ذكر اسمه - أن جهود الأمانة ما زالت مستمرة في رفع النفايات، بواسطة الشركات المتعاقدة، مشيرا إلى أن إحدى شركات النظافة كانت عليها ملاحظات، وتمت معاقبتها لعدم تجاوبها مع الملاحظات، وارتفاع عدد الشكاوى التي تلقتها الأمانه في الفترة الماضية.
وأوضح المصدر أن المراقبين لن يتهاونوا في فرض الغرامات على المحلات التجارية التي لا تهتم بالنظافة، كما أن أمانة الطائف لن تتأخر في تلبية مطالب الأهالي بل تعمل على خدمتهم.