مواقع التواصل والمقرات تحرم كبار السن المشاركة في الانتخابات

شددت وزارة الحج على المرشحين في عدم التعاطي مع الإعلام من أجل التسويق والترويج لحملاتهم الانتخابية، وحصرت الموضوع على موقعي التواصل الاجتماعي، فيس بوك وتويتر، الأمر الذي يتطلب من الناخبين وهم المستهدفون في العمليات الانتخابية الولوج إلى الموقعين، والاطلاع على البرامج الانتخابية للمرشحين، وبالتالي الاختيار فيما بعد على خلفية ما نشر من برامج وأهداف لحملة أحدهم الانتخابية، الأمر الذي يتعذر فعله على بعض كبار السن الذين لهم حق التصويت والاختيار، حالهم حال الآخرين من المساهمين.
وقال البعض من هذه الشريحة والتي تعتبر جزءا لا يتجزأ من مؤسسات الطوافة إنه يتعذر عليهم الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لجهلهم التام بها، وهذا الأمر راجع إلى تقدم العمر وعدم القدرة على التعامل معها، لأنها تحتاج للكثير من الخبرة للبحث والاطلاع على كل ما فيها، حيث إنهم كبار في السن ويعانون في التعامل مع التقنية الحديثة، وهذه طبيعة الإنسان.
وأبان آخرون أن أبناءهم الذين كان بإمكانهم مساعدتهم للدخول للموقعين بعيدون عنهم، حيث إنهم خارج مكة ولا يأتون إليهم إلا في المناسبات، وهذا الأمر يصعب العملية عليهم.
واستغرب البعض من كبار السن من عدم إلزام الوزارة للمرشحين من كل مؤسسات الطوافة بمقرات لهم ولحملاتهم الانتخابية، الأمر الذي ينعكس عليهم سلبا في حرمانهم من التوجه إلى مرشحيهم للاستماع إليهم وشرح تفاصيل حملاتهم الانتخابية، كما هو الحال في كل الانتخابات بجميع جوانبها، وبالتالي فإنه في حالة تعذر عليهم الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك التوجه إلى المقرات الانتخابية فهذا يعني أن شريحة كبيرة من الناخبين لن يشاركوا في التصويت والاقتراع للمرشحين ولحملاتهم الانتخابية، وذلك نظرا لتعذر كل الوسائل المتاحة لهم، على الرغم من أنهم من فئة كبار السن أو العجزة، وحريصون على أن تكون لهم مشاركة في تحديد هوية المجلس القادم، والمساهمة في الحملات الانتخابية بدور فاعل، إلا أن الظروف حالت بينهم وبين ما يطمحون إليه، متمنين مراعاتهم والنظر في أحوالهم والحرص على مشاركتهم وعدم إهمالهم في المشاركة وتحديد المرشحين الفائزين.
من جانبه أكد وكيل وزارة الحج الدكتور حسن الشريف أن الوزارة منعت المرشحين من الإعلان في الصحف والأماكن العامة، ولكن سُمح بالإعلان في الأماكن المخصصة لذلك، كوسائل التواصل الاجتماعي أو الموقع الالكتروني.