التبول اللاإرادي يضر بنفسية الطفل
الأحد، ٤ مايو ٢٠١٤
كشفت دراسة ألمانية أن تبول الأطفال الصغار لا إراديا يعد أمرا طبيعيا للغاية، ولكن إذا استمر هذا التبول حتى بعد بلوغ الطفل 5 سنوات فإنه يصبح حينها مشكلة حقيقية.
وأوضح طبيب الأطفال البروفيسور بيرتهولد كوليتسكو أن التبول اللاإرادي في هذه المرحلة العمرية عادة ما يرجع إلى تأخر عمليات النمو المسؤولة عن التحكم في تصريف البول لدى الطفل، إذ لا يكون المخ قادرا على تقييم الإشارات العصبية للمثانة بشكل سليم، ومن ثم لا يستيقظ الطفل ليلا إذا امتلأت المثانة لديه.
ونظرا لأنه لا يكون بمقدور الطفل التحكم في العضلة العاصرة المسؤولة عن غلق المثانة بشكل تام، فإنه يقوم لا شعوريا بالتبول في فراشه أثناء النوم.
وأضافت الدراسة أن هناك أضرارا كثيرة يسببها التبول غير الإرادي على الصحة النفسية للطفل، في مقدمتها الإحساس بالحرج وسط إخوته وأقرانه في المدرسة إذا علموا بذلك، مما قد يدفعه مستقبلا نحو الوحدة.