"المافيا" تسرق أدوية مكافحة السرطان
الأحد، ٤ مايو ٢٠١٤
قال مسؤول إيطالي إن تشكيلات من المافيا تقف وراء توزيع الأدوية المضادة للسرطان المسروقة في جميع أنحاء أوروبا، مضيفا أنه يتم كذلك توزيع أدوية مقلدة في نفس الوقت.
وقال مدير إدارة مكافحة التزوير في وكالة الأدوية الإيطالية، والوكالة الدولية للطاقة الصيدلانية دومينيكو دي جورجيو “المافيا متورطة بالتأكيد في هذه الجريمة، وهناك قلق متزايد بين المهنيين من أن الأدوية المقلدة قد لا تكون فعالة لمكافحة المرض، وقد تكون لها آثار جانبية تصل حد وفاة متعاطيها”.
وتجري الأجهزة الطبية المختصة حاليا تحقيقا موسعا في الأمر، بالتعاون مع فرقة مكافحة الاحتيال الإيطالية.
وأضاف دي جورجيو “هناك قناعة متزايدة لدى الأجهزة الأمنية الإيطالية بوجود تواطؤ وسط بعض العاملين في القطاع الطبي لتسهيل سرقة هذه الأدوية من المستشفيات”.
وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن كامورا، وهي فصيل رئيسي من المافيا يتركز نشاطها في نابولي، ودول أوروبا الشرقية، ويقودها شخص روسي الجنسية مقيم في قبرص تقف وراء العملية.
وقالت مصادر مطلعة على التحقيقات إن الأدوية التي سرقت من المستشفيات وشاحنات التوزيع في إيطاليا، تم نقلها إلى بعض التجار الذين يعملون بترخيص رسمي.
وقد تلقى هذا الأخير فواتير مزورة للأدوية من تجار مزيفين في المجر ورومانيا ولاتفيا.
وعلم من أحد مسؤولي شركات الأدوية أن 5 شحنات من تلك الأدوية كانت تختفي من المستشفيات الإيطالية شهريا، وأن وكالة الأدوية الأوروبية حذرت في منتصف أبريل الماضي من أن بعض العبوات التي تحتوي على أدوية مضادة للسرطانات ظهرت أخيرا في بريطانيا وألمانيا وفنلندا، بعد أن كانت قد سرقت ضمن شحنة ضخمة في إيطاليا.