الحازمي ينتشل شباب الوحدة من الهبوط

نجح المدرب الوطني خالد الحازمي في تثبيت أقدام فريق درجة الشباب لكرة القدم بنادي الوحدة ضمن الدوري الممتاز بعد أن كان قريبا من الهبوط إلى مصاف الدرجة الأولى إبان قيادة المدرب التونسي عبدالرحمن مسكيني له.
وقبل الحازمي، أوكلت الإدارة مهمة تدريب الفريق إلى مدرب فريق الناشئين، التونسي ياسر بن حميدة ليعمل مدربا للناشئين والشباب في وقت واحد، إلا أنه لم يستطع وضع الفريق في المكان الدافئ، حيث عانده الحظ كثيرا.
ومع تولي الحازمي تدريب الفريق، أكد أن أهم هدف حققه في الفترة التي تولى فيها تدريب الفريق، التأكيد على قوة القاعدة الكروية بالنادي بعد تحقيقه بنسبة كبيرة، البقاء في دوري الشباب الممتاز للموسم الحالي خصوصا مع التغيير الكبير الذي طرأ على تشكيلته وقائمته وحرص اللاعبين على تقديم أفضل المستويات للبقاء.
وقال الحازمي إنه اعتمد على رفع الروح المعنوية والحماس لدى اللاعبين، بالإضافة إلى زجه بعدد من الوجوه الجديدة خلال تدريبات الفريق بعد أن غابوا عن خوض المباريات في الفترات الماضية، إضافة إلى سعيه لخلق التجانس بين جميع اللاعبين.
عن الأسباب التي أدت إلى تدهور الفريق، قال الحازمي «هناك أسباب رئيسة كانت وراء تدهور الفريق، أولها عدم استغلال القاعدة الكروية المتينة التي يمتلكها النادي، وعدم الحرص على سد النقص في الفريق، وكذلك عدم الاهتمام بمتابعة اللاعبين وتنشيط التواصل بينهم وبين الجهازين الإداري والفني، إضافة إلى عدم البحث عن المواهب في الأحياء وتسجيلهم في النادي، وأخيرا سوء الإعداد.
يذكر أن الحازمي استلم مهمة تدريب الفريق قبل نهاية الدوري، ونجح في تثبيت أقدامه متحاملا على ظروفه العائلية المتمثلة في وجود ابنته في المستشفى.
وسانده في هذه المهمة، المدربان حسن المولد وبدر هوساوي والإداري خالد الحازمي.