درس نقل مقرات عمد أحياء إلى خارج مراكز الشرطة
السبت، ١٨ يناير ٢٠١٤
علمت «مكة» من مصادر أمنية أنه تجرى دراسة لنقل عمد الأحياء من مراكز الشرطة إلى أماكن خاصة بهم داخل الأحياء السكنية، ونوه بعضهم عن قرب تطبيق نظام شموس الذي يتيح لمكاتب العقار تسجيل أسماء المستأجرين، مما يمكنهم من معرفة تفاصيل سكان كل حي، ويساعد الطرفين على التواصل مع بعضهما بعضا.
ويطالب بعض العمد بصلاحيات حقيقية ليتسنى لهم ممارسة عملهم بقوة، ولا يجب أن يكونوا مجرد ختم وتصديق، بعد تجاهل جهات حكومية لعملهم.
يمكننا حل المشاكل
وكشف عمدة حيي الحزم وديراب غرب الرياض، والحاصل على ماجستير في مهنته، فالح النفيعي عن تلقيهم دورات في مركز المعلومات الوطني، وإن كان النظام لم يتم العمل به. وقال إنهم غير مرتبطين بالأحداث في مراكز الشرطة، لأن بعض المسؤولين يرون أن تدخلنا عائق لهم، علما أن معظم المشاكل الاجتماعية والأمنية يمكن حلها في حال تدخلنا. وللأسف أصبحنا مجرد ختم وتصديق، بعد أن أهملَنا كثير من الجهات الحكومية. لذا نطالب بصلاحيات حقيقية تمكننا من أداء عملنا.
تحول المقار لبقالات
وأقر عمدة حي الملز، مثيب العتيبي أن بعض الزملاء أساؤوا للمهنة، لأنهم يرونها للوجاهة فقط، كما أن معظم مديري مراكز الشرطة يتجاوبون مع العمد ويطلعونهم على المحاضر والمشاكل الأمنية التابعة للحي، مما يجعل وجودنا في المراكز أفضل من المقار الجديدة، لأنها لو لم تكن مجهزة بالاتصالات والحراسات اللازمة لتحولت إلى محلات بقالة.
الأمر مزعج للأسر
وفسر عمدة حي الرائد شمال العاصمة، فارس البقمي، تقلص الدور الاجتماعي للعمد بأن معظم الأحياء «ناشئة» و«سريعة» النمو، ثم إن مجتمع الرياض مزيج من مختلف المناطق، مما يصعب التعرف على الجميع بشكل شخصي. واعتبر وجود العمد داخل مراكز الشرطة أمرا مقلقا ومزعجا للنساء حتى إنهن يتصلن بهم بعد انتهاء وقت العمل.
العمدة أساس المداهمة
أوضح مساعد المتحدث الرسمي باسم شرطة منطقة الرياض العقيد فواز الميمان عن استعانتهم بـ«العمد» حال مداهمة المنازل وفق أحكام قضائية لاشتراط حضورهم، نافياً علمه بنقل مقارهم خارج مراكز الشرطة. وقال إن هناك عمدا يعملون في أكثر من حي دون تقاضيهم أجورا إضافية.
ويطالب بعض العمد بصلاحيات حقيقية ليتسنى لهم ممارسة عملهم بقوة، ولا يجب أن يكونوا مجرد ختم وتصديق، بعد تجاهل جهات حكومية لعملهم.
يمكننا حل المشاكل
وكشف عمدة حيي الحزم وديراب غرب الرياض، والحاصل على ماجستير في مهنته، فالح النفيعي عن تلقيهم دورات في مركز المعلومات الوطني، وإن كان النظام لم يتم العمل به. وقال إنهم غير مرتبطين بالأحداث في مراكز الشرطة، لأن بعض المسؤولين يرون أن تدخلنا عائق لهم، علما أن معظم المشاكل الاجتماعية والأمنية يمكن حلها في حال تدخلنا. وللأسف أصبحنا مجرد ختم وتصديق، بعد أن أهملَنا كثير من الجهات الحكومية. لذا نطالب بصلاحيات حقيقية تمكننا من أداء عملنا.
تحول المقار لبقالات
وأقر عمدة حي الملز، مثيب العتيبي أن بعض الزملاء أساؤوا للمهنة، لأنهم يرونها للوجاهة فقط، كما أن معظم مديري مراكز الشرطة يتجاوبون مع العمد ويطلعونهم على المحاضر والمشاكل الأمنية التابعة للحي، مما يجعل وجودنا في المراكز أفضل من المقار الجديدة، لأنها لو لم تكن مجهزة بالاتصالات والحراسات اللازمة لتحولت إلى محلات بقالة.
الأمر مزعج للأسر
وفسر عمدة حي الرائد شمال العاصمة، فارس البقمي، تقلص الدور الاجتماعي للعمد بأن معظم الأحياء «ناشئة» و«سريعة» النمو، ثم إن مجتمع الرياض مزيج من مختلف المناطق، مما يصعب التعرف على الجميع بشكل شخصي. واعتبر وجود العمد داخل مراكز الشرطة أمرا مقلقا ومزعجا للنساء حتى إنهن يتصلن بهم بعد انتهاء وقت العمل.
العمدة أساس المداهمة
أوضح مساعد المتحدث الرسمي باسم شرطة منطقة الرياض العقيد فواز الميمان عن استعانتهم بـ«العمد» حال مداهمة المنازل وفق أحكام قضائية لاشتراط حضورهم، نافياً علمه بنقل مقارهم خارج مراكز الشرطة. وقال إن هناك عمدا يعملون في أكثر من حي دون تقاضيهم أجورا إضافية.