النفط يرتفع مع تصاعد أزمة أوكرانيا
الأحد، ٤ مايو ٢٠١٤
اختتمت أسعار العقود الآجلة لخام برنت للنفط تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع مع تصاعد الأزمة بين روسيا والغرب بسبب أوكرانيا وإقبال المتعاملين على الشراء لتغطية مراكز مدينة بعد موجة مبيعات استمرت أسبوعا، في حين أعطى تقرير إيجابي للوظائف في الولايات المتحدة دعما لأسعار النفط الأمريكي.
وأنهت عقود خام القياس الدولي مزيج برنت تسليم يونيو جلسة تداول أمس الأول مرتفعة 83 سنتا أو ما يعادل 0.77% لتبلغ عند التسوية 108.59 دولارات للبرميل بعدما سجلت الخميس أدنى مستوى عند التسوية منذ 11 أبريل.
وصعدت عقود الخام الأمريكي 34 سنتا أو 0.34% لتسجل عند التسوية 99.76 دولارا للبرميل منهية الأسبوع على مكاسب قدرها 0.7%.
ولقي النفط الأمريكي دعما من بيانات تظهر أن أرباب العمل في الولايات المتحدة عمدوا إلى توظيف عمال في أبريل بأسرع وتيرة في أكثر من عامين ليهبط معدل البطالة إلى 6.
3% وهو أدنى مستوى له في خمس سنوات ونصف السنة، مما يشير إلى تعافي النمو الاقتصادي في أكبر مستهلك للنفط في العالم.
ودعم السوق النفطية تصاعد القتال بين أوكرانيا ومتمردين موالين لروسيا وتوعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل بفرض مزيد من العقوبات على روسيا.
فيما هددت روسيا بخفض إمدادات الغاز الطبيعي إلى أوكرانيا في يونيو إذا لم تتلق مدفوعاتها مسبقا في تصعيد للخلاف بين موسكو وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي حول إمدادات الطاقة.
وقال وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك أثناء محادثات بين روسيا وأوكرانيا والمفوضية الأوروبية في وارسو “إذا لم نتلق المدفوعات عن شحنات يونيو مسبقا بحلول 31 مايو فإن جازبروم تقلص إمدادات الغاز إلى أوكرانيا أو تمدها بالكميات التي دفعت ثمنها بحلول 31 مايو”.
وحذر الوزير أيضا من أن أوكرانيا قد تعجز عن تخزين كميات كافية من الغاز أثناء الصيف لنقله إلى دول أوروبا لموسم الشتاء.
وتلبي روسيا ثلث حاجات الاتحاد الأوروبي من الغاز ويمر نصفها تقريبا عبر أراضي أوكرانيا التي دخلت في خلاف حول السعر مع شركة جازبروم الروسية لتصدير الغاز وهو ثالث خلاف من نوعه في السنوات العشر الأخيرة.
وتقول جازبروم إن كييف تدين لها بنحو 3.5 مليارات دولار مستحقة عن شحنات غاز تسلمتها بالفعل.