محللون يتوقعون اتجاه المؤشر لتسجيل قمة جديدة
الأحد، ٤ مايو ٢٠١٤شهدت سوق الأسهم السعودية خلال الأسبوع الماضي ارتفاع 12 قطاعا تصدرها “التطوير العقاري” بنسبة 3.85%، تلاه “الاسمنت” بنسبة 3.75%، ثم “الاستثمار الصناعي” بـ3.40%.
في الجهة المقابلة تراجعت 3 قطاعات أبرزها “التأمين” بنسبة 0.98%، ثم “المصارف والخدمات المالية” بنسبة 0.91% تلاه “النقل” بنسبة 0.48%، فيما ارتفعت أسهم 101 شركة، في حين تراجعت أسهم 59 شركة.
وتوقع محللون اتجاه المؤشر إلى تسجيل قمة إيجابية جديدة في حال الإغلاق فوق 9663 نقطة، مبينين أن تجاوز مستويات 9663 نقطة الفيصل بين السلبية الموقتة أو عدمها، وسيعطي نظرة إيجابية تفاؤلية لمواصلة الموجة لتحقيق هدفها عند مستويات 9750 نقطة.
رأي الخبراء
ذكر المحلل الفني المعتمد دوليا ماجد العمري أن المؤشر العام واصل تحركاته الإيجابية محافظا على خط الاتجاه الصاعد المؤكد الذي بدأه مطلع فبراير 2014، بالإضافة إلى اقترابه من تسجيل قمة إيجابية جديدة في حال الإغلاق فوق مستوى 9663 نقطة، ورغم معاودة التحركات الإيجابية إلا أن مؤشرات السرعة والاتجاه والسيولة لا تزال تتحرك بشكل ضعيف وسلبي حتى الآن، وتتأكد هذه السلبية في حال الإغلاق تحت مستوى 9595 نقطة، أما الإغلاق فوق مستوى 9663 نقطة فيعتبر فرصة لمواصلة الصعود.
وحول قطاع الصناعات البتروكيماوية أشار العمري إلى أن هناك تحسنا ملحوظا سجله مؤشر القطاع إلا أن المؤشرات الفنية للقطاع لا تزال سلبية وضعيفة، والمتزامنة مع استمرارية تحركاته ضمن الحركة الجانبية حتى الآن، وأول خطوة إيجابية للخروج من هذه التحركات الجانبية هي الإغلاق فوق مستوى 7810 نقاط، وبعد ذلك الإغلاق فوق مستوى 7907 نقاط.
وذكر أن مؤشر قطاع المصارف والخدمات المالية سجل تحسنا بسيطا خلال تداولات يومي الأربعاء والخميس الماضيين، ليؤكد بذلك قناة الاتجاه الصاعدة على المدى المتوسط، لكن التحسن لا يعتبر كافيا حتى الآن نتيجة التحركات السلبية التي سجلها القطاع خلال الأسبوعين الماضيين والتي انعكست بشكل كبير على أداء المؤشرات الفنية التي تأكدت تحركاتها السلبية.
وأوضح أن التحركات السلبية التي سجلها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات خلال الأسبوعين الماضيين انعكس بشكل واضح على الصورة الفنية بشكل عام، ورغم نجاح مؤشر القطاع في تسجيل ارتداد واضح من خط الاتجاه الصاعد المؤكد ولكن يتبقى التأكيد لهذا الارتداد الإيجابي بالإغلاق فوق مستوى 3208 نقاط لضمان تكوين قمة صاعدة جديدة واستمرارية الاتجاه الصاعد.
وأبان أن التحركات الإيجابية التي سجلها قطاع الاسمنت خلال الأسبوعين الماضيين أسهمت في تحسن الصورة الفنية لمؤشر القطاع بشكل كبير جدا، خصوصا بعد الإغلاق فوق مستوى 7557 نقطة، ليبدأ مؤشر القطاع بذلك مرحلة إيجابية جديدة بدأت تتضح معالم الاتجاه الصاعد فيها بشكل واضح، خصوصا مع التحسن الملحوظ الذي سجلته المؤشرات الفنية على اختلاف أنواعها.
وأشار إلى أن استمرارية تحرك مؤشر قطاع الطاقة والمرافق الخدمية تحت مستوى 5507 نقاط يؤكد أن القطاع لا يزال متأثرا بالخطوات السلبية التي سجلها الأسبوع قبل الماضي، وهذا يظهر من خلال تحركات المؤشرات الفنية التي لا تزال ضعيفة حتى الآن، وأول خطوة للخروج من هذه التحركات السلبية هي الإغلاق فوق مستوى 5507 نقاط، ثم الإغلاق فوق مستوى 5640 نقطة.
قال المحلل والخبير بأسواق المال سعد الفريدي إن المؤشر العام استطاع أن يتجاوز مستويات 9663 نقطة وهذه المستويات كانت الفيصل بين السلبية الموقتة وانتفائها مما أعطى نظرة إيجابية تفاؤلية لمواصلة الموجة لتحقيق هدفها عند مستويات 9750 نقطة كموجة لحظية وأهداف يومية. وبين مستويات 9990 إلى 10450 كفواصل أسبوعية، ومن المتوقع أن تكون الموجة متسارعة في تحقيق أهدافها السعرية خلال مايو الحالي.
وذكر أن قطاع التجزئة ما زال إيجابيا والمرجح أن يكون هناك تفاعل أكبر من سهم “رعاية” والذي يستهدف مستويات 90 ريالا من قاع 58 مما يعطي حركة إيجابية بتوجه مضاربين ما بين الشركات الأخرى للقطاع كأسهم “إسترا والسيارات” حيث تستهدف الأخيرة مستويات 42 - 44 ريالا وسهم فتيحي المتوقع تجاوزه مستويات 23 ريالا خلال الأسبوع الحالي.
أيضا ما زالت مؤشرات قطاع “الاستثمار المتعدد” تشير إلى الاستمرارية في استهداف مستويات 5900 نقطة مما يرجح نشاطا أكبر في شركات القطاع ومنها سهم “المصافي” والمتوقع أن يلامس 84 ريالا وذلك بالمحافظة على مستويات 74 ريالا. وسهم “المتطورة” الذي أسس قاعا إيجابيا فوق 25 ريالا مما يعطي هدفا مرجحا ملامسته “27 - 31” وسهم “المملكة القابضة” الذي حقق أسعارا لم يسجلها منذ إدراجه.
وذكر أن معطيات قطاع “الاستثمار الصناعي” لا تزال تشير إلى الاستمرارية في الصعود والمرجح أن يكون هنالك نشاط في شركاته وظهورها في قائمة الأكثر ارتفاعا وذلك من خلال النماذج التوافقية المرجحة لأسهم “بي سي أي ومعادن” فأغلب شركات القطاع تستقر سعريا عند مستويات جيدة ومرجحة نشاطها من جديد مثل أسهم “معدنية وزجاج والصادرات” خلال الفترة المقبلة.
ولفت إلى أن قطاع “الفنادق والسياحة” استقر سعريا خلال الفترة الحالية ومن المرجح أن يشهد نشاطا قويا في شركات القطاع مثل سهم “الطيار” من مستويات 123 إلى ملامسة 136 ريالا وتحركا لسهم “الفنادق” الذي يستهدف 41 ريالا.
| السوق المالية السعودية | التغيير | النسبة % | قيمة التداول | أحجام التداول | الصفقات |
| 9.660.13 | 103.48 | 1.08 % | 53.9 مليارا | 1.6 مليار سهم | 891 مليون |
قائمة الشركات الأكثر ارتفاعا:
| الشركة | سعر الإغلاق | النسبة |
| صادرات | 81.63 | 14.92 % |
| اسمنت اليمامة | 66.18 | 14.56 % |
| مجموعة السريع | 25.59 | 10.06 % |
قائمة الشركات الأكثر انخفاضا:
| الشركة | سعر الإغلاق | النسبة |
| عذيب للاتصالات | 14.83 | -18.34 % |
| جزيرة تكافل | 57.24 | -9.74 % |
| صناعة الورق | 61.04 | -8.83 % |
المصدر: تداول