(دبر رأسك) يا بلوي
السبت، ٣ مايو ٢٠١٤
• المجد الشخصي والبهرجة الإعلامية اللذان يبحث عنهما كل رئيس ناد، من السهل أن يحصل عليهما، كما أنه من السهل أيضا أن يحصل على السخط الجماهيري والخروج مكسور الجناح، ولدينا في هذه وتلك أدلة كثيرة.
•كل إدارة جديدة تعاقبت بعد فترة رئاسة منصور البلوي الذهبية لنادي الاتحاد، أُطلق عليها (المنقذة)، وفي نهاية الأمر تجد أنها هي من تحتاج إلى إنقاذ وفزعة.
•ضرب البلوي الصغير على صدره وقال الحل عندي، وترأس النادي بالانتخاب، وقالوا له: هذا الجمل وهذا الجمّال، يالله يا مطنوخ انطلق.
•البداية الفنية لرئاسة البلوي لم تكن موفقة، وخسر الاتحاد من الأهلي بعد توليه الرئاسة بـ48 ساعة، ثم توالت الخسائر من الجار رايح جاي، وغادر كأس الملك دون مستوى أو نتيجة، رغم أن الفريق هو نفسه الذي حقق البطولة السابقة بنفس اللاعبين.
•وكذلك البداية المادية لم تكن جيدة، حيث لم يف البلوي بوعده المتمثل في دفع رواتب 4 أشهر متأخرة.
•لو افترضنا جدلا أن هذا الموسم تجهيز للبلوي من أجل أن يكتسب الرجل خبرة، كونه جديدا على رئاسة ناد بحجم الاتحاد، وهذا الافتراض هو الأمثل لكي نغض الطرف عن نتائج الفريق ونفسيات اللاعبين ولا ننسى أيضا أنه لم يتعاقد مع لاعبين أجانب.
•ولكن مهما كانت التبريرات، لا بد من طرح سؤالين، أين الميزانية المفتوحة؟ وأين مستحقات اللاعبين والأجهزة الفنية التي تجاوزت الثلاثة أشهر.
•على البلوي أن يدبر رأسه، ولا ينتظر إعانة من أعضاء الشرف لأنهم لن يدفعوا فلساً، وكيف يدفعون وأنت الأخ الأصغر للبلوي الكبير؟
•وإذا كان الحايلي والكعكي بجانب الإدارة الآن، فلن يستمر هذا الدعم طويلا، (مجرد توقع).
• أقولها صادقا للبلوي، أخشى عليك من تكرار ما حصل للرؤساء السابقين، لأن الجماهير تريد نتائج وبطولات، وكونك تحمل اسم البلوي، لن يحميك أو يبقيك رئيسا بعيدا عن الانتقادات.