أزمة بين قصر موناكو ومهرجان كان

حمل أبناء أميرة موناكو الراحلة غريس بشدة أمس على فيلم وثائقي فرنسي يتناول حياة والدتهم وسيتم عرضه في افتتاح الدورة السابعة والستين من مهرجان كان السينمائي الدولي، معتبرين أنه يتضمن “تحويرا” لتاريخ العائلة لغايات تجارية بحتة.
وأورد بيان صادر عن قصر إمارة موناكو أن القصر يجدد تأكيده على أن هذا الفيلم لا يمكن بأي حال تصنيفه بأنه سيرة ذاتية.
وأضاف البيان أن الشريط المصور الترويجي الخيالي يؤكد على الطابع الخيالي بالكامل لهذا الفيلم، وهو يعزز القناعة التي تظهر لدى قراءة السيناريو بأن الأمر يتعلق بإنتاج “سينمائي” يتناول صفحة من تاريخ الإمارة بالاستناد إلى مراجع تاريخية مغلوطة وأدبية مطعون بصحتها.
وأشارت العائلة الأميرية إلى أن مخرج الفيلم أوليفييه دهان ومنتجيه “رفضوا الأخذ في الاعتبار الملاحظات العديدة التي أدلى بها القصر والتي كان من شأنها أن تؤدي إلى إعادة نظر كاملة بالسيناريو والشخصيات”.