خارطة بمسارين لاحتواء فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل سبع حالات بفيروس»كورونا»، أربع منها في الرياض، وثلاث بجدة.
وأوضحت الوزارة في بيانها أمس، أنه في مدينة الرياض أصيبت امرأة تبلغ من العمر 31 سنة، وأدخلت إلى مستشفى حكومي إذ ظهرت عليها الأعراض التنفسية بتاريخ 28 أبريل 2014، وحالتها مستقرة، ومخالِطة لحالة مؤكدة، وأصيبت امرأة أخرى تبلغ من العمر 28 سنة، أدخلت إلى مستشفى حكومي، وليست لديها أعراض ومخالِطة لحالة مؤكدة.
كما أصيب رجل يبلغ من العمر 28 سنة، أُدخل إلى مستشفى خاص بالرياض بأعراض تنفسية بتاريخ 26 أبريل 2014، وحالته مستقرة وهو مخالِط لحالة مؤكدة، وأصيبت أيضاً امرأة تبلغ من العمر 50 سنة، تعاني مرض السكري، ظهرت لديها الأعراض التنفسية بتاريخ 1 أبريل 2014، وأُدخلت إلى مستشفى حكومي بتاريخ 22 أبريل 2014، وتتلقى العلاج بالعناية المركزة.
أما المصابون في جدة، امرأة تبلغ من العمر 38 سنة، ظهرت لديها الأعراض التنفسية بتاريخ 19 أبريل 2014، وأدخلت إلى مستشفى حكومي بتاريخ 24 أبريل 2014 وحالتها مستقرة، وكذلك امرأة أخرى تبلغ من العمر 28 سنة، ظهرت لديها الأعراض التنفسية بتاريخ 24 أبريل 2014، وأدخلت إلى مستشفى خاص بتاريخ 27 أبريل 2014، وحالتها مستقرة وهي مخالِطة لحالة مؤكدة.
كما أصيب رجل يبلغ من العمر 60 سنة، ظهرت لديه الأعراض التنفسية بتاريخ 23 أبريل 2014، وأدخل إلى مستشفى خاص بتاريخ 24 أبريل 2014، ويتلقى العلاج بالعناية المركزة.

خارطة بمسارين

رسم وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه في الاجتماع الأول الذي عقد أخيرا بمقر الوزارة مع القيادات من نواب ووكلاء ومديري الشؤون الصحية بالمناطق، خارطة طريق لاحتواء فيروس كورونا عبر مسارين رئيسيين، الأول سرعة التحرك وتكثيف الجهود لاحتوائه، والآخر تقديم الخدمات الصحية وفق منهجية علمية تلبي احتياجات المستفيدين على أرض السعودية.
وأكد فقيه أهمية تبني قيم ومبادئ سامية للتعامل والتواصل البناء حتى يسود التوافق والتناغم بين الجميع، وتشمل تلك القيم الإخلاص، والأمانة، والمثابرة، والإتقان، والإفصاح، والشفافية، وتقديم الخدمة برضى ومحبة، مشيرا إلى سلسلة الزيارات الميدانية لتفقد مدى استعدادات المرافق الصحية للتعامل مع الفيروس، وتعيين مجلس طبي استشاري يضم نخبة من خبراء الرعاية الصحية والأطباء المتخصصين في الأمراض المعدية، وتخصيص مراكز رئيسية طبية لمواجهة الفيروس.

مركز للوقاية من الأمراض

إلى ذلك، وجه وزير الصحة المكلف بضرورة تسريع العمل لتجهيز وتشغيل المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها، وسرعة البدء بخطة عمل واضحة وفق جدول زمني مناسب ومرحلي، وذلك خلال رئاسته الاجتماع الأول للجنة العلمية للمركز في مكتبه بجدة أمس الأول.
واستعرض فقيه مع الحضور منهجية وآلية عمل المركز والدور الذي سيقوم به لمكافحة الأمراض والوقاية منها في السعودية، والتركيز على المحاور الرئيسة المتضمنة أهمية التعاون بين القطاعات الصحية الحكومية والخاصة لإنجاح خطط وبرامج المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها، وتشجيع المشاركة والتعاون بين الجمعيات التخصصية في ذات المجال وبين المركز، وتبني مؤشرات قياس أداء فعال لأعمال المركز، وتكثيف برامج وأنشطة تعزيز الصحة، إضافة إلى سرعة البدء بإكمال برامج البنية التحتية والموارد البشرية وأنظمة المعلومات.
يذكر أن أعضاء المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها يمثلون جميع القطاعات المعنية وهي وزارات الصحة والشؤون البلدية والقروية والحرس الوطني والداخلية والدفاع والتعليم العالي، وممثلين عن القطاع الصحي الخاص.

التعاون بين القطاعات الصحية

وفي جانب آخر ناقش وزير الصحة المكلف رئيس مجلس الخدمات الصحية مع رؤساء القطاعات الصحية التخصصية والعسكرية وممثلي وزارات التعليم العالي والداخلية والتربية والتعليم والقطاع الصحي الخاص آليات التعاون اليومي والمستمر فيما بين القطاعات الصحية الحكومية والعسكرية والجامعية من جهة ووزارة الصحة من جهة أخرى.
جاء ذلك خلال الاجتماع الطارئ لمجلس الخدمات الصحية لـ1435 الذي عقد أمس الأول بمكتبه في جدة بحضور أمين عام المجلس الدكتور يعقوب المزروع.
وأكد فقيه أن الوزارة تعتزم إطلاق حملة توعوية وإعلامية ستنشر وتبث عبر جميع وسائل الإعلام خلال الأيام القليلة المقبلة بهدف توعية المجتمع بالمرض وكيفية انتقاله وكيفية تجنب الإصابة به، داعيا إلى ضرورة توحيد الجهود العملية بما يفيد المجتمع وبما يرتقي إلى التطلعات، ملمحا إلى أن الوضع الحالي للمرض يحتم علينا أهمية التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لتكثيف التوعية الصحية للمعلمين والطلاب والطالبات في المدارس بما يضمن سلامتهم.