استمرار أمريكا بعدم مواجهة الصين

بعد عقود من الهيمنة على الجغرافيا السياسية العالمية، تواجه الولايات المتحدة حاليا منافسة متصاعدة مع الصين التي ستكون عاملا رئيسيا في السياسة العالمية في العقود القادمة.
لكن المنافسة على الأرجح لن تكون مكثفة وصعبة كما كانت خلال الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي.
عوضا عن ذلك، يقول الكاتب جيف دير إن هذه المنافسة ستتميز بموازنة مستمرة للقوى وتغير في التحالفات.
الكاتب يركز على ثلاث ظواهر: التحدي الصيني المتصاعد للولايات المتحدة في القوة العسكرية في آسيا، السياسات الوطنية على المسرح العالمي، والتحدي الذي يواجهه الدولار الأمريكي من قبل العملة الصينية التي تزداد قوة.
يضع جيف داير في كتابه “منافسة القرن” الصعود الحالي للصين في الإطار الأوسع من التغيرات في الحزب الشيوعي الصيني، بما في ذلك إصلاح صورة هذا الحزب منذ مذبحة تيانامن سكوير الشهيرة، والسياسات الاقتصادية الأكثر اتساعا.
في نهاية الكتاب، يناقش جيف داير وجهات النظر القدرية حول صعود الصين ويقول إن الولايات المتحدة تستطيع أن تستمر في ممارسة نفوذ كبير إذا نجحت في تحقيق الاستقرار لاقتصادها ولا تواجه الصين أو تعزل نفسها.
الكتاب يقدم نظرة عميقة في عالم الجغرافيا السياسية المتغيرة.


الكتاب: منافسة القرن: العهد الجديد من المنافسة مع الصين –وكيف تستطيع أمريكا أن تنتصرThe Contest of the Century: The New Era of Competition with China--and How America Can Win

الكاتب: جيف داير Geoff A.Dyer

الناشر: نوبف، 2014