شاعر المدرعات: العسكرية لم تحجبني عن التحليق في سماء الشعر
السبت، ٣ مايو ٢٠١٤أطلق عليه الأمير سلطان بن عبدالعزيز، يرحمه الله، شاعر المدرعات، وهو من الشخصيات العسكرية التي برزت في مجال الأدب والثقافة والفنون والتراث، انطلق الشاعر علي محمد آدم من أحياء مكة حاملا معه التراث المكي والثقافة والأكلات الحجازية إلى مدينة تبوك، حيث الحضارة والثقافة والمعلومات وتبادل الخبرات.
1 - كيف جمعت بين الوظيفة العسكرية والشعر؟
العسكرية والشعر رفيقان منذ أمد بعيد، فلا عجب من توافقهما، وليس بالضرورة أن يترافقا، وبالنسبة لي، فالعسكرية وظيفة والشعر هواية، وكان من اليسير أن أمنح هوايتي وقتا بعد أن أقوم بواجبي الوظيفي، وثمة كثير من الذين جمعوا بين الشعر والاختصاص الوظيفي، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الشاعر الطبيب المصري إبراهيم ناجي.
2 - متى بدأت تهتم بالأدب؟
كانت البدايات فترة الدراسة في الصفوف المتوسطة الأولى، حيث تأثرت بقراءاتي المتعددة غير المنهجية، لكتب التراث العربي، فكانت سبب محاولاتي الأولى، والتي لم تكن ناضجة بعد.
3 - كيف ترى البرامج الثقافية التي تقدمها القناة الثقافية؟ ولماذا لم نشاهدك؟
لست من المتابعين الجيدين للقناة الثقافية، لذلك لا يؤخذ برأيي فيها، ولكنها بصفة عامة جيدة وتقدم مواد مفيدة، وتشارك في الحراك الثقافي بحضور أظنه قويا، خاصة في أخبار الأندية والملتقيات، أما الشق الثاني من سؤالك، فمن وجهة نظري، ربما لأنني بعيد عن كل ما يخص الساحة الأدبية، وسبق أن اعتذرت عن عدة مداخلات، وهذا يجعل الآخر غير راغب في التواصل معي.
4 - ما العوامل التي تساعد على نجاح البرامج والأنشطة الثقافية؟
اختيار البرامج التي تهم حياة المثقف اليومية، والبرامج التي تضيف جديدا إلى المتابع، مع الصدق في الطرح وتنويعه لمنع الملل، كما أن إشراك الشباب سيجد القبول من المتابعين وبالتالي النجاح إن شاء الله.
5 - يقال إن التعصب انتقل من الأندية الرياضية إلى الأدبية ماذا تقول؟
ذكرت إني الآن بعيد عن الساحة الأدبية، لذلك لن يحمل رأيي كثيرا من المصداقية، ولكن حسب بعض ما يصلني وما أقرأه، ليس هناك تعصب بالمعنى الحرفي للكلمة في الأندية الأدبية، بل ثمة تجربة جديدة في تشكيل مجالس الإدارة، تحتاج إلى زمن حتى تنضج وتؤتي أكلها.
6 - حدثنا عن المطبوعات التي شاركت فيها ودورك في نادي تبوك الأدبي؟ ومؤلفاتك؟
كنت مشاركا في تأسيس مجلة الفرسان، كما أشرفت لما يقارب السنوات العشر على الملف الثقافي بها، وما زالت تصدر من وزارة الدفاع، وترأست تحرير مجلة ضفاف، وشاركت في تحرير دورية أفنان، وعملت مستشارا ثقافيا لمجلة أرياف، التي تصدر الآن الكترونيا، وكنت عضوا بمجلس إدارة أدبي تبوك في الفترة السابقة، حيث كان التعيين وزاريا، وترأست خلالها لجنة المطبوعات والنشر، وصدرت لي ثلاثة دواوين شعرية ومجموعة قصصية.