وقف إطلاق النار بأحياء حمص المحاصرة
السبت، ٣ مايو ٢٠١٤
دخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ في الأحياء المحاصرة من مدينة حمص أمس، تمهيدا لخروج مقاتلي المعارضة منها.
ويتزامن اقتراب الانتخابات في 3 يونيو مع تصاعد الهجمات ضد مناطق سيطرة نظام بشار الأسد، وبينها ريف حماة حيث قتل الجمعة 20 شخصا على الأقل، بينهم 12 طفلا في تفجيرين انتحاريين في ريف حماة، بينما واصل الطيران السوري قصف مناطق المعارضة في حلب، والذي أدى إلى مقتل نحو 50 شخصا خلال اليومين الماضيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ومع استمرار القتال في سوريا بين «الدولة الإسلامية في العراق والشام» وكتائب في المعارضة المسلحة على رأسها جبهة النصرة، أمر زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، جبهة النصرة، ذراع التنظيم في سوريا، بوقف المعارك مع «الدولة الإسلامية في العراق والشام» الجهادية المتطرفة هي الأخرى.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، «بدأ تنفيذ وفق لإطلاق النار في الأحياء المحاصرة من حمص التي تتعرض لحملة عسكرية منذ نحو أسبوعين، تمهيدا لتنفيذ اتفاق بين طرفي النزاع».
ويقضي الاتفاق «بخروج المقاتلين من الأحياء المحاصرة منذ أكثر من عامين، على أن يتوجهوا نحو الريف الشمالي لمحافظة حمص، ودخول القوات النظامية إلى هذه الأحياء».
وأكد عبدالرحمن أن الانسحاب لم يبدأ بعد، ويفترض بدء تنفيذ باقي البنود خلال الساعات الـ24 المقبلة.
وقال ناشط في المدينة يقدم نفسه باسم «ثائر الخالدية» إن الاتفاق «هدنة ستستمر 48 ساعة بدءا من اليوم، يتبعها خروج آمن للثوار باتجاه الريف الشمالي».
وأضاف أن الاتفاق يستثني حي الوعر المجاور لحمص القديمة، والمحاصر بدوره.
ويقطنه عشرات الآلاف من النازحين من أحياء أخرى.
وفي حال تنفيذ الاتفاق، سيكون هذا الحي المنطقة الوحيدة المتبقية تحت سيطرة المعارضة في المدينة.