أهالي قوباء يرقعون شوارعهم بالاسمنت
السبت، ٣ مايو ٢٠١٤
اضطر أهالي مركز القوباء جنوب غرب محافظة بيشة إلى ترقيع الطرق والشوارع الداخلية بالاسمنت، وذلك بعد أن أصبحت الحفريات مصيدة للمركبات التي أثقلت كاهلهم بأعمال الصيانة الدورية مع غياب دور البلدية في إعادة السفلتة ومعالجة الوضع برمته، حتى يتسنى لهم التنقل بسهولة و الحفاظ على مركباتهم من الأعطال المتكررة.
وأوضحوا خلال حديثهم لـ»مكة» أن مطالباتهم للمسؤولين بالنظر في وضع الطرق لم تجد اهتماما طيلة السنوات الماضية.
وابتدر الحديث حمود الحارثي قائلا «البلدية قامت في وقت سابق بتعبيد نحو عشرة كلم داخل مركز القوباء وبعض القرى المجاورة، عن طريق إحدى الشركات المتعهدة التي نفذت العمل بشكل سيء فضح الأمر خلال ثلاث سنوات، ومع هذا لم تضع البلدية اعتبارا لسلامة المواطنين، بل أخذت موقف المتفرج وكأن الأمر لا يعنيها».
وأشار إلى أنهم لم يتوقفوا عن مراجعة البلدية والمسؤولين فيها، وقد طالبوا مرارا وتكرارا بإصلاح هذه الطرق التي أصبح وجودها مثل عدمه.
أما محمد الحارثي فيؤكد أن البلدية تقاعست عن عملها كثيرا، مشيرا إلى أن مركز القوباء أصبح من المراكز المنسية، والتي لا تعيرها البلدية أدنى اهتماماتها، وذلك لبطء العملية التنموية بالمركز التي تدل على الإهمال، فهل يعقل أن هناك مركزا متكاملا يقطنه آلاف المواطنين وطرقاته وعرة وأغلب قراه طرقها غير معبدة! هذا ما ينطبق على مركز القوباء وما جاوره من المراكز والقرى.
وأضاف الحارثي «وزارتا النقل والشؤون البلدية والقروية أصبحتا تتقاذفان مسؤولية الطرقات التي تصل بين المراكز وقراها، ولا ندري أين سنذهب بعد هاتين الوزارتين اللتين كان من الأحرى أن تقوم الأولى بعملها وإيصال الطرق الكبرى، والثانية تتعهد الطرق الفرعية التي تخدم القرى والمراكز، إلا أن كلتا الوزراتين أصبحتا تتهربان من خدمة المراكز والقرى».
من جانبه، أكد رئيس بلدية الحازمي، غرم الأحمري أن الطرق التي تقع داخل مخططات تخدم كتلا سكانية معتمدة الآن، وفي مراحلها النهائية للترسية، وسوف تسلم للمقاول في القريب العاجل.