ممرضة تتنازل عن راتبها للعثور على عاملة
السبت، ١٨ يناير ٢٠١٤
أبدت سيدة سعودية استعدادها للتخلي عن كامل راتبها لأي عاملة تقبل بالعمل لديها وتقوم برعاية أبنائها، خلال الساعات الطويلة التي تقضيها خارج المنزل.
وقالت غدير السيدة الثلاثينية الممرضة منذ 22 عاما، وهي أم لثلاثة أبناء «لم أعد قادرة على تحمل أعباء العمل والمنزل معا، ما أريده فقط أن أجد عاملة أمينة ونظيفة تعتني بابني الصغير عند انشغالي وتواجدي في العمل وتساعدني في أعمال المنزل».
خلال ثلاثة أشهر هرب منها عشر عاملات بالرغم من معاملتها الحسنة لهن، وعند سؤالها إن كانت تعرف السبب، تقول: عاملات اليوم لا يردن العمل بل يفضلن الجلوس وفرض الأوامر، ولا يحبذن وجود الأطفال كما أنهن يشترطن العمل برواتب عالية تصل إلى 1500 و 2000 ريال، وزادت بتهكم «قابلة للزيادة على قدر المهام».
يوم ونصف اليوم أقصر مدة لعاملتها الأخيرة التي تحايلت للخروج بحجة وفاة والدتها، واكتشفت حيلتها بعد اتصال والدة العاملة على ربة عملها لتفاجئها بأنها تنوي الحديث مع ابنتها قبل أن تسافر لبلادها، وبينما كانت العاملة تسترق السمع، لم تكد السيدة تكمل حديثها، حتى لاذت العاملة بالفرار دون الالتفات لنداءاتها.
وترى غدير أن الحل الوحيد هو فرض وجود حضانة أطفال في مقر أي عمل يتطلب وجود نساء عاملات.
وقالت غدير السيدة الثلاثينية الممرضة منذ 22 عاما، وهي أم لثلاثة أبناء «لم أعد قادرة على تحمل أعباء العمل والمنزل معا، ما أريده فقط أن أجد عاملة أمينة ونظيفة تعتني بابني الصغير عند انشغالي وتواجدي في العمل وتساعدني في أعمال المنزل».
خلال ثلاثة أشهر هرب منها عشر عاملات بالرغم من معاملتها الحسنة لهن، وعند سؤالها إن كانت تعرف السبب، تقول: عاملات اليوم لا يردن العمل بل يفضلن الجلوس وفرض الأوامر، ولا يحبذن وجود الأطفال كما أنهن يشترطن العمل برواتب عالية تصل إلى 1500 و 2000 ريال، وزادت بتهكم «قابلة للزيادة على قدر المهام».
يوم ونصف اليوم أقصر مدة لعاملتها الأخيرة التي تحايلت للخروج بحجة وفاة والدتها، واكتشفت حيلتها بعد اتصال والدة العاملة على ربة عملها لتفاجئها بأنها تنوي الحديث مع ابنتها قبل أن تسافر لبلادها، وبينما كانت العاملة تسترق السمع، لم تكد السيدة تكمل حديثها، حتى لاذت العاملة بالفرار دون الالتفات لنداءاتها.
وترى غدير أن الحل الوحيد هو فرض وجود حضانة أطفال في مقر أي عمل يتطلب وجود نساء عاملات.