رئيس الحياة الفطرية: إبادة الحيوانات إرهاب بيئي
الجمعة، ٢ مايو ٢٠١٤
وصف رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية، الأمير بندر بن سعود، صور قطع الأشجار وإبادة الضبان والطيور المهاجرة، ومقاطع الفيديو المتداولة في هذا الشأن على شبكات التواصل الاجتماعي، بالإرهاب البيئي، مطالبا بإنشاء شرطة بيئية تطبق الأنظمة بحق المخالفين.
وأوضح الأمير بندر بن سعود أن تدمير الشعاب المرجانية وغابات المانجروف، مخالفات صريحة واعتداءات سافرة على الكائنات الحية وبيئاتها الطبيعية، ويعد إساءة للهيئة ومنسوبيها، وكل أبناء الوطن وبناته المخلصين والمهتمين بالحفاظ على ثروات وسمعة الوطن.
وقال «ما رأيناه يعدّ ضرباً من ضروب الإرهاب البيئي الموجه للقضاء على الكائنات الفطرية وهو سلوك مخالف لتعاليم الكتاب والسنة وللأنظمة الوطنية التي لم تسن عبثاً، بل للحفاظ على مقدرات الوطن وتنظيم استغلال ثرواته بالطريقة الحضارية العادلة والمستدامة».
وأكد أن احترام النظام والحق العام، مطلب ديني وسلوك حضاري ووطني ويجب على الجميع أن يعي ذلك، ويلتزم به طاعة لله، ثم لولاة الأمر، مضيفا «ما شاهدناه تجاوز حدود الإسراف إلى حدود الإبادة لبعض مخلوقات الله، فالله نظم علاقة الإنسان بجميع الكائنات والمخلوقات الأخرى واستخلفه في الأرض كي يعمرها ويستغل مواردها، الاستغلال الحسن والأمثل، دون إسراف، بالطرق المستدامة من خلال الآليات المشروعة والمتزنة.
ولفت إلى أن ما يحدث من تصرفات مدمرة للبيئة، يؤكد ضرورة إنشاء شرطة بيئية بأسرع وقت، تعمل على تطبيق الأنظمة البيئية الصادرة بفعالية، والتصدي للمخالفات، مؤكدا أن الأمن البيئي جزء لا يتجزأ عن أمن الوطن الشامل والمهم.