المكائن اليابانية ترفع مبيعات السيارات الصينية

سجلت السيارات الصينية حضورا في مبيعاتها السنوية العام الماضي بفضل مكائنها اليابانية ونجاح وكالاتها في تقديم خدمات ما بعد البيع إضافة إلى الأسعار المعقولة لموديلاتها المختلفة التي راعت الظروف المناخية وطبيعة السعودية الصحراوية عند تصنيعها وتزويدها بقطع غيار شركات أوروبية ويابانية وتقليد بعض فئاتها للسيارات الشهيرة.
ويصل عدد شركات السيارات الصينية المصدرة للسعودية إلى 9 منها شركات متخصصة في نقل البضائع وتلقى إقبالا من قبل الشركات المحلية لسعرها المنخفض مقارنة بمثيلاتها من السيارات اليابانية والكورية.
وتتراوح أسعار السيارات الصينية من 22 إلى 130 ألف ريال وتمتاز بتجهيزات واكسسوارات شبيهة إلى حد ما بمواصفات السيارات الفارهة المعروفة عالميا.
وتعد السيارات المتوسطة الأكثر مبيعا ويصل سعرها لـ 32 ألف ريال ويقبل عليها أصحاب سيارات الأجرة في الدمام والرياض، مستفيدين من الخصومات التي تصل لـ20% من سعرها إضافة لخدمات ما بعد البيع كالضمان المعتمد على المحركات لمدة 5 سنوات.
وقال عضو لجنة وكلاء السيارات بغرفة جدة، كمال مؤمنة: بدأت السيارات الصينية في الانتشار بشكل جيد وتتراوح مبيعاتها السنوية بين 30 إلى 50 ألف سيارة، متوقعا أن ينعكس نجاح الشركات في ظهور وكلاء جدد والتعاقد مع المصانع الصينية المتخصصة في أنواع معينة من سيارات النقل ذات السعر الجيد والإمكانات العالية، ومن المتوقع أن يصل عدد وكلائها لـ 30 شركة خلال السنوات الخمس المقبلة.
وطبقا لعضو لجنة السيارات بغرفة جدة فقد ساهم غياب القطارات داخل المدن وحافلات النقل في ارتفاع نسبة استيراد السيارات الجديدة سنويا، حيث بلغ عدد السيارات المستوردة العام الماضي إلى 700 ألف سيارة من مختلف الأنواع والماركات عبر 70 وكيلا.
وتمثل السيارات اليابانية 50% من مجموع السيارات المباعة تليها الأمريكية والكورية بعدها الألمانية.
وبحسب نائب رئيس اللجنة التجارية بالغرفة، علي رضا، حقق سوق السيارات بالسعودية أرباحا تصل لـ76 مليار ريال واحتلت المملكة المرتبة الأولى عالميا في شراء المركبات لتتقدم على إسبانيا بفارق 50 ألف سيارة سنويا.
وأكدت دراسات أن السعودية ستستورد مليون سيارة خلال 2018 بسبب النمو الاقتصادي المتسارع والكثافة السكانية.