المرزوقي: تمنيت الانتخابات التونسية غدا
الجمعة، ٢ مايو ٢٠١٤
أعلن الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، أنّ تأجيل الانتخابات العامة المقبلة في تونس «طرح خاطئ وغير مقبول بالمرة، ولو كان لي قدرة ساحر لجعلتها غدا صباحا»، مشدّدا على ضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية في أقرب وقت ممكن لضمان استقرار تونس واستعادة الاقتصاد عافيته.
وأعرب المرزوقي عن تحفّظه على أطروحات أخرى تنادي باستمرار حكومة مهدي جمعة الانتقالية حتى بعد إجراء الانتخابات المقررة أواخر العام الحالي، باعتبار أنّ هذه الحكومة لا يمكنها إقرار «إصلاحات جذرية».
كما أعرب عن تصميمه على إعادة فتح «ملفات شهداء وجرحى الثورة التونسية» التي أطاحت بنظام حكم زين العابدين بن علي قبل ثلاثة أعوام، مشددا على أنّ كلّ من تسبّب في مقتلهم أو جرحهم «سيحاسب مهما طال الزمن أو قصر».
وعن الوضع في سوريا، وصف المرزوقي ترشيح بشار الأسد نفسه لرئاسة سوريا مجددا بأنّه «مهزلة مبكية بدموع الدم»، مؤكّدا أنّ موقف تونس المطالب بأن ينال الشعب السوري حريته وكرامته «لم ولن يتغير».
وفي الشأن الليبي، أكد قيامه بجهود لجعل كل الفرقاء يجلسون للتحاور من أجل المصالحة الوطنية واستقرار ليبيا، مشيرا إلى حدوث تقدّم في هذه الجهود.
وبخصوص العلاقات العربية مع أفريقيا جنوب الصحراء، عدها المرزوقي ضعيفة جدا ودون المستوى المطلوب، كاشفا النقاب عن عزمه القيام قريبا بجولة لتنشيط العلاقات التونسية الأفريقية، وتشمل خمس دول هي «دول الساحل الأفريقي بالأساس والغابون».
كما رحب في هذا الإطار بتوجّه تركيا نحو أفريقيا وإطلاقها من تونس النشرة الفرنسية لوكالة الأناضول المعنية أساسا بالشأن الأفريقي، «لأن تركيا في نهاية المطاف دولة إسلامية، وأعتقد أنه يجب أن يكون للعرب والمسلمين حضور مكثّف في أفريقيا».