صَيْحَة الـ(ق. ق. ج )!
الخميس، ١ مايو ٢٠١٤
• لأنَّ القصة القصيرة جداً لا يُمكنُ أن تتحوّلَ إلى مشهدٍ تمثيليّ لِتُكتَب بمهارة، ويقتنع بها الجميع/ إلا نحن!!
• الأديبُ، والروائيّ، والناقدُ، والكاتبُ، والقاصّ: كلّهم جمعتهم التفاصيل ولكن فَصَلَتهم المسافات!
• قضية المصطلح: قصة قصيرة جداً، ذكَرتني بنادي مكة الثقافي الأدبي حين استهلّ برامجه المنبرية «بقصيدة النثر» فانتقدَ أحدهم ضيفنا الشاعر باعتباره اقتحم الشعر بقصيدة منثورة وعدَّه اقتحاماً جريئاً.
بينما أوضح غيره أن الأمسية خرجت عن التقليدية لكن قصيدة النثر ليست مقبولة لدى الغالبية!
أما مقدم الأمسية فاعتبر التطور متحققا من خلال القصيدة العمودية وليس من خلال النثر!
• نقلاً عن صحيفة الحياة ليوم الاثنين 28/أبريل/2014:
هاجم الكاتب جارالله الحميد كتّاب القصة القصيرة جداً أو ما عرف اختصاراً بـ(ق.ق.ج) ووصف كتاباتهم بالطفح وافتقارها للحس الفلسفي. انتهى
ولأني حضرت ورشة كتابة القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً التي قدمها أ.د حسن النعمي في نادي مكة الثقافي الأدبي والتي استهدفت تنمية مهارات الموهوبين في كتابة السرد القصير ومعرفة اتجاهاته، أرى شخصياً عدم رفض هذا الوليد ابن القرن العشرين ولكن أرفض وبشدة من يستسهله ويطفو على سطحه وهو لا يجيد التمييز بين الرواية والقصة القصيرة والقصيرة جداً ويخلطها بالخواطر ويصرّ عليها أيما إصرار.
- عطفاً على الـ(ـمـ)ـــلام
• ألسنا بحاجة لأن نرى مشروع القصة القصيرة جداً قد حقق مساراً تنموياً للتطور السردي وقَتَلَ عجز مواكبته؟
• ألسنا كذلك بحاجة لنقاد يعملون على تقويم الجودة وتقييم الإبداع بدلاً من تخوّفهم من كل ما هو حداثي وتجريبي؟
• الـ(ق.ق.ج) شهدت حراكاً قوياً على المستوى القصصي، والنقد هو الكفيل بالكشف عن قوة أبعاد النصوص المكبسلة ومن يرى أن الـ(ق.ق.ج) مجرد ومضة، على طريقة الشباب فليعلم أنها أتاحت ما لم تتحه بعض الأجناس بنفس القوة.