تراجع قياسي لسعر الجنيه المصري
الجمعة، ٢٣ يناير ٢٠١٥
هبط الجنيه المصري خمسة قروش أخرى في عطاء البنك المركزي أمس ليصل إلى 7.39 جنيهات للدولار مسجلا أدنى سعر رسمي له على الإطلاق، فيما ارتفع في السوق السوداء.
وعلى مدى خمسة أيام منذ الأحد الماضي فقد الجنيه خمسة قروش يوميا مع سماح البنك المركزي بنزوله عن مستوى 7.14 جنيهات للدولار للمرة الأولى في ستة أشهر مما يعزز وجهة النظر بأن الحكومة تسعى لتشجيع الاستثمار عن طريق ترك العملة تصل إلى السعر الذي تراه السوق عادلا.
وقال البنك المركزي أمس إنه عرض 40 مليون دولار، وباع 38.4 مليون دولار حيث بلغ أقل سعر مقبول 7.39 جنيهات مقارنة مع 7.34 أمس الأول.
وتتحدد أسعار تداول الدولار المسموح للبنوك بها على أساس نتائج عطاءات البنك المركزي مما يعطيه سيطرة عملية على سعر الصرف الرسمي، لكن السوق السوداء تظل نشطة.
وأفاد أحد المتعاملين في السوق السوداء بأن سعر بيع الدولار للعملاء بلغ أمس 7.87 جنيهات انخفاضا من 7.93 جنيهات أمس ومقارنة مع نحو ثمانية جنيهات قبل يومين.
وقال المتعامل مشترطا عدم ذكر اسمه “الطلب على شراء الدولار ضعيف جدا، لأن البنوك بدأت تتصل بعملائنا من الشركات لإبلاغهم بأن بإمكانها توفير احتياجاتهم من الدولارات”.
وبدأ البنك المركزي في نهاية عام 2012 نظام العطاءات بين البنوك لبيع الدولار كسبيل لترشيد استخدام العملة الصعبة وحماية احتياطياته من النقد الأجنبي، لكن السعر توقف لفترة كبيرة عند 7.14 جنيهات قبل أن يبدأ البنك التخفيض التدريجي له بداية من الأحد.