خطط بيريرا الهجومية تغير قناعات الأهلاويين
الخميس، ١ مايو ٢٠١٤
تعاقدت إدارة النادي الأهلي مع المدرب البرتغالي فيتور بيريرا، في بداية الموسم بمبلغ تجاوز الـ3 ملايين دولار في السنة، تسبقه سمعة طيبة وسيرة ذاتية جيدة، حيث كان يتولى القيادة الفنية لفريق بورتو البرتغالي، واختير وقتها كأفضل مدرب في بلاده.
لكنه استقال بعد ذلك لشعوره بأن إدارة النادي البرتغالي لم تقدر جهوده والتضحيات التي قدمها مع الفريق بتجاهلها أمر التجديد معه على الرغم من أن موعد نهاية عقده كان قد تبقت منه أسابيع.
وحقق بيريرا مع بورتو بطولة الدوري لموسمين متتاليين، إضافة إلى لقب كأس السوبر البرتغالي مرتين متتاليتين 2011-2012 و2012-2013.
لكن بدايته مع الأهلي لم تكن موفقة، حيث تعرض الفريق إلى خسائر في الدوري، ومسابقة كأس ولي العهد، الأمر الذي جعل جماهير النادي تطالب بإقالته، خصوصا بعد أن تسبب في إبعاد مهاجم الفريق البرازيلي فيكتور سيموس، وتعاقد مع عدد من اللاعبين الذين لم يعوضوا غياب السفاح.
لكن إدارة النادي صبرت على تلك الاعتراضات والانتقادات التي كانت توجه لها من قبل بعض الإعلاميين لقناعتها أنه مدرب مؤهل، وسيحقق المطلوب بعد أن يأخذ فرصته بالكامل، ويتعرف على قدرات لاعبيه.
بدأت بصمات بيريرا تتضح بمرور الوقت، وأصبح الفريق يقدم مستويات جيدة ويحرز نتائج إيجابية، وبرزت مقدراته ومواهبه في النصف الثاني من مباريات الدور الثاني من دوري جميل، حيث نجح في تحقيق انتصارات مهمة مكنته من احتلال المركز الثالث رغم تعثر البدايات.
وفي مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين ظهر الأهلي بشكل مختلف، وبدا للجميع أنه يلعب بخطط مدروسة، وطرق حديثة، وقد تجلى ذلك في مباراتي نصف النهائي أمام نده الاتحاد، بالفوز عليه ذهابا 2-1 وإيابا 3-2 وتأهل للنهائي بجدارة.
وتأمل جماهير الأهلي أن يحافظ فريقها تحت قيادة بيريرا على هذه المستويات المميزة، ويتوجها بالفوز باللقب اليوم أمام الشباب.