140 مليون ناخب في ختام الانتخابات الهندية

توجه أمس ملايين الناخبين في تسع ولايات هندية من بينهم ولاية تيلانغانا، وهي أحدث الولايات الهندية والواقعة جنوب شرقي البلاد، إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في البرلمان وفي مجالس الولايات، وهي المرحلة الأخيرة في الانتخابات التشريعية الضخمة في البلاد.
ومع 814 مليون شخص من الناخبين المؤهلين في الهند، تجرى الانتخابات العامة على مراحل وعلى مدى 6 أسابيع، ويختار الناخبون 543 نائبا في الغرفة الأولى للبرلمان، على أن تعلن النتائج في 16 مايو الحالي.
ومن بين المصوتين أمس المرشح لرئاسة الوزراء نارندرا مودي وهو من حزب المعارضة الرئيسي بهاراتيا جاناتا.
وأثار مودي، وهو الوزير الأول لولاية كوجارات، جدلا لالتقاطه صورة لإصبعه المغموس في الحبر بينما كان يحمل زهرة لوتس صغيرة، وهي رمز حزبه، وذلك عقب قيامه بالتصويت.
وقام أنصار حزب المؤتمر الحاكم بتقديم شكوى للسلطات بسبب قيام مودي بمخالفة قوانين الانتخابات بتوجيه التصويت، وذلك بما يخالف القواعد التي تمنع الدعاية أثناء اليوم الانتخابي.
ويتصارع الحزبان القوميان من أجل السيطرة على الحكومة القادمة، حيث يواجه حزب المؤتمر إخفاقا محتملا بسبب فضائح الفساد والتراجع الاقتصادي أخيرا.
ويحق لنحو 140 مليون ناخب التصويت أمس على 89 مقعدا في البرلمان، بما فيها 26 لولاية كوجارات.
وأجريت الانتخابات أيضا في ولاية البنجاب شمالي البلاد وفي ولايات بيهار ووست بنغال الشرقيتين.
وكانت هناك 14 دائرة انتخابية تشارك في التصويت أمس في ولاية أوتر براديش وهي أكبر ولاية هندية من حيث عدد السكان.