عشرات القتلى والجرحى في غارة استهدفت مدرسة بحلب

قتل 18 شخصا على الأقل بينهم عشرة أطفال فيما أصيب العشرات في قصف للطيران السوري أمس استهدف مدرسة عين جالوت في حي الأنصاري الشرقي بمدينة حلب.
إلى ذلك ارتفع إلى مئة عدد قتلى التفجيرين اللذين استهدفا حيا يقع تحت سيطرة النظام السوري في حمص وتبنتهما جبهة النصرة.
ويعد الهجوم تصعيدا من جانب المقاتلين الإسلاميين قبل شهر من الانتخابات الرئاسية، وتحاول القوات النظامية استعادة السيطرة على المعاقل الأخيرة لمقاتلي المعارضة في حمص.
وقالت الجبهة في بيان: إنها تمكنت من تحقيق اختراق أمني ضخم حيث تم ركن سيارتين مفخختين في الشارع الرئيسي الذاهب إلى داخل حي العباسية وتم تفجير السيارة الأولى لتوقع عشرات القتلى في صفوف الشبيحة فتجمع من تجمع في المكان من أجل عمليات الإنقاذ وإسعاف الجرحى ولم يستفيقوا من هول الضربة حتى جاء التفجير الثاني ليشكل الضربة القاضية على من نجا من التفجير الأول.
من جانب آخر حث وزير الخارجية البريطاني وليام هيج أمس منظمة حظر الأسلحة الكيماوية على التحقيق بشأن معلومات بتنفيذ هجمات بالكلور في سوريا في أسرع وقت ممكن.
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أعلنت أمس الأول عن إرسال بعثة لتقصي الحقائق حول معلومات عن استخدام قوات النظام السوري الكلور في هجماته على المدنيين.
وقال هيج في بيان: إن بريطانيا تضغط بشدة لضمان حصول تحقيق وندعو منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لتنفيذ مهمتها بشكل عاجل.
وأضاف أن الوقت هو الأساس في تقديم الحقائق كاملة، يجب أن تمنح البعثة القدرة على الوصول إلى كافة المواقع وأن يسمح لها بإجراء تحقيقها من دون أي تدخلات أو تأخير.