الصناديق أكثر حذرا تجاه أسهم الإمارات

أظهر مسح شهري أن مديري صناديق الشرق الأوسط باتوا أكثر حذرا تجاه أسواق الأسهم في الإمارات خشية أن تشهد دبي نشاطا محموما.
وأظهر المسح الذي شمل 15 مدير استثمار كبيرا، وأجري على مدى الأيام العشرة الأخيرة أنهم لا يزالون متفائلين بأسواق الأسهم في المنطقة عموما، إذ يتوقع 33 % منهم زيادة مخصصاتهم لأسهم الشرق الأوسط في الأشهر الثلاثة المقبلة، بينما توقع 13 % منهم فقط خفضها.
وقال مدير التخطيط الاستثماري في شركة الاستثمار السعودية، ماسك جون سفاكياناكيس “ما زال تحفيز الأسواق مستمرا من قبل المستثمرين الأفراد الذين يتمتعون بوفرة في السيولة ولديهم أماكن قليلة يودعون فيها أموالهم”.
وأضاف “ما دامت نتائج الشركات جيدة تظل السيولة مرتفعة ولا تتراجع الأسواق العالمية فجأة ومن ثم فإن الأسواق الخليجية ستبلي بلاء حسنا في الربع المقبل”.
وأظهر المسح الذي أجراه منتدى رويترز تريدنج ميدل إيست المخصص لمحترفي السوق أن المديرين لا يزالون حذرين من أدوات الدخل الثابت بسبب علامات على تعزز الاقتصاد الأمريكي واقتراب رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
ويتوقع 13 % من المديرين زيادة مخصصاتهم لسندات الشرق الأوسط خلال الأشهر الثلاثة القادمة، بينما توقع 33 % خفضها.
وبالمقارنة كانت نسبة توقع الزيادة في مسح الشهر الماضي 7 % ونسبة توقع الخفض 20 %.


بورصة دبي صعدت 51 % منذ بداية العام

تراجعت معنويات المستثمرين بشأن الاستثمار في أسهم الإمارات التي صعدت فيها بورصة دبي 51 % منذ بداية العام.
وتوقع 27 % من المديرين في المسح زيادة مخصصاتهم للأسهم الإماراتية بينما توقع 40 % خفضها، ويمثل ذلك تحولا كبيرا مقارنة بمسح مارس الذي توقع فيه 40 % الزيادة و20 % الخفض.
وسجل مسح أبريل أول زيادة لنسبة المديرين المتفائلين بالأسهم الإماراتية عن نسبة المتشائمين منها.
وبينما لا يزال الكثير من المديرين متفائلين بالإمارات على المدى الطويل إلا أنهم يعتقدون أن أسعار الأسهم قفزت إلى مستويات عالية جدا إلى حد أن ارتفاع السوق بأكملها لم يعد بالإمكان التعويل عليه وهو ما يجعل انتقاء الأسهم الفردية أكثر أهمية.
وقال في جوريبالان، مدير إدارة الأصول في البنك الأهلي العماني “تشير التوقعات إلى زيادة تقلب الأسواق في الوقت الذي شهدت فيه ارتفاعا مستمرا على مدى السنة الأخيرة خصوصا في الإمارات”.
وأضاف “نرى أهمية للاستثمار في أسهم مجلس التعاون الخليجي ونخص بالذكر السعودية وقطر وعمان، باعتبارها تعرض فرصا قيمة مع انتقاءات مختارة في الإمارات.
” “لكننا نفضل الآن الحد من مخاطر محافظنا، لأننا نرى نهاية لموجة الصعود التي ارتقت بجميع الأسواق”.
وكانت نسبة التفاؤل الأكثر وضوحا في المسح من نصيب سوق الأسهم المصرية، حيث توقع 40 % زيادة مخصصاتهم لها دون أن ينوي أحد خفضها.
ويرجع ذلك إلى الآمال بأن يؤدي فوز قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقررة يومي 26 و27 مايو إلى مزيد من الاستقرار السياسي وانتعاش اقتصادي رغم استمرار التوترات الاجتماعية.
وأشار المسح أيضا إلى أن الصناديق قد تستعيد ثقتها في تركيا بعد أن ظلت تسحب أموالها من البلاد لفترة طويلة بسبب القلاقل السياسية وضعف النمو وتهاوي الليرة.
وتوقع 13 % من المديرين زيادة مخصصاتهم لأسهم تركيا، بينما توقع 7% خفضها، وهي المرة الأولى التي يزيد فيها عدد المتفائلين على عدد المتشائمين منذ إطلاق المسح في سبتمبر الماضي.