النساء.. عندما يصبحن إرهابيات
الجمعة، ٢٣ يناير ٢٠١٥
منذ الهجمات الإرهابية في باريس قبل أسبوعين تقريبا، تطارد الشرطة الفرنسية شريكة آميدي كوليباري، حياة بومدين، التي يعتقد أنها تعيش حاليا بسوريا.
ولفت جين هوكربي بصحيفة نيويورك تايمز، إلى أن بعض التقارير تتحدث عن أن حياة قد تكون أكثر تطرفا من شريكها، ومع ذلك فإن الشرطة الفرنسية تقول إن أول الأسئلة التي ستطرحها على بومدين، هي «هل فعلت هذا تحت التأثير، أو بسبب الأيديولوجيا، أو للمساعدة والتحريض؟».
ومع أن الكثير سيقال في الأشهر المقبلة عن إحباطات الاستخبارات الفرنسية، فإن عدم استطاعة الغرب فهم الدور الذي تلعبه المرأة في الإرهاب يجب أن يحظى باهتمام واسع.
خذوا دور المرأة في تنظيم داعش مثلا، فإن كثيرات يسارعن للانضمام إليه أيضا، ونحو 10% من الغربيين الذين انضموا له من النساء اللاتي.
النسبة أعلى بكثير في فرنسا، ويتوقع أن 63 من بين الـ 350 فرنسيا الذين يعتقد أنهم يقاتلون مع داعش، من النساء، أي بنسبة تكاد تصل إلى 20%.