المملكة تحذر من تهويد القدس وتعزيز الاستيطان
الخميس، ١ مايو ٢٠١٤
دانت المملكة الممارسات العنصرية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية، كما دانت سياسات القتل والتجويع التي يقوم بها نظام دمشق للاحتفاظ بالسلطة.
وأوضح المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي في كلمة المملكة أمام جلسة مجلس الأمن في نيويورك أمس الأول، لمناقشة الحالة في الشرق الأوسط، أن إسرائيل لا تزال ماضية في سياساتها المناقضة لإرادة المجتمع الدولي وهو ذات المسار الذي اتخذته على مدى ستة عقود.
وقال: إسرائيل لا زالت مستمرة في محاولاتها لتهويد القدس وتغيير تركيبته الديمغرافية ومستمرة في سياساتها الاستيطانية وفي احتجاز آلاف الأسرى.
وأضاف أن تلك الانتهاكات تتم تحت أنظار مجلس الأمن دون أن يتحرك المجلس ليتحمل مسئولياته ويضع حدا لها.
وأفاد أن إسرائيل ما زالت متمادية في تحديها لإرادة المجتمع الدولي وكل الجهود المبذولة لإنجاح المفاوضات بسبب استهتارها بالاتفاقيات التي تحكم عملية التفاوض بدليل تراجعها عن إطلاق الأسرى واستمرارها في النشاط الاستيطاني.
وأعرب المعلمي عن ترحيب المملكة بانضمام دولة فلسطين لعدد من الاتفاقيات والآليات القانونية الدولية مما يعبر عن التزامها بالشرعية الدولية واستعدادها لتحمل مسؤولياتها بما يقتضيه القانون الدولي.
كما ثمن المصالحة الفلسطينية التي تعزز من وحدة القرار الوطني.
وذكر المعلمي أن إسرائيل تحججت في الماضي بالخلاف بين حماس وفتح وعملت على إطالة وتعطيل المفاوضات والآن تتحجج مرة أخرى بسبب الاتفاق بين الأطراف الفلسطينية.
وجدد التأكيد على تمسك المملكة وجامعة الدول العربية بمبادرة السلام العربية.
وحول الوضع في سوريا قال: إنه يمثل أكبر مأساة إنسانية يشهدها هذا القرن ولا يزال الوضع في تدهور مستمر في ظل استمرار السلطات في استخدام أي وسيلة لتحقيق هدفها مثل سياسات الجوع والتي تمارسها ضد الأبرياء في حمص ومناطق أخرى لترغمهم على الاستسلام لإرادة المدفعيات.
تساؤلات سعودية
ألم يدع مجلس الأمن في القرار رقم 2139 جميع الأطراف لرفع الحصار عن المناطق المأهولة بالسكان لا سيما حمص؟ألم يعرب المجلس عن اعتزامه اتخاذ خطوات لاحقة في حالة عدم الامتثال لذلك القرار؟كيف للأطراف السورية بأن تجتمع في جنيف 2 لبحث تشكيل حكومة انتقالية في حين يقوم طرف بعقد انتخابات زائفة ليفرض واقع اليوم على مدى السبعة أعوام المقبلة؟