رجال الشرطة يتظاهرون في البرتغال
الخميس، ١ مايو ٢٠١٤
تظاهر آلاف من رجال الأمن والشرطة في العاصمة البرتغالية لشبونة ضد إجراءات تقشفية من المقرر أن تعتمدها الحكومة خلال العام الحالي، ويترتب عليها اقتطاع أجزاء من رواتبهم ومخصصاتهم.
وقد اشتبك المتظاهرون مع قوات الأمن بعد أن حاولوا اقتحام البرلمان، مما أدى إلى إصابة متظاهر وعنصر أمن.
وقال أحد المتظاهرين “أعمل في الشرطة منذ 27 عاما، التغييرات لا تتوقف، الحياة صعبة فأنت تفكر فقط في عملك، تعمل وتنام وفي النهاية تحصل على راتب لا يكفي حتى لتسديد الضرائب، ورغم ذلك تفكر الحكومة في تخفيض رواتبنا، مع أنها لا تكفي لمعيشتنا.
هم بذلك كأنهم يحكمون علينا بالموت، ولن نقبل بهذا الوضع وسنقاومه حتى النهاية”.
وهذه هي المرة الثانية التي يتظاهر فيها رجال الأمن بالبرتغال، بعد أن كانوا قد طالبوا من قبل بتحسين ظروف عملهم، لا سيما أن الإجراءات التقشفية التي ينتظر تطبيقها قريبا مست بدرجة كبيرة حياة العديد من العاملين في القطاع العام.
وبررت الحكومة سياسة التقشف الجديدة بأنها جزء من الاتفاق الذي وقعه ممثلوها مع صندوق النقد الدولي لاستمرار برنامج الدعم المالي الذي يقدمه الصندوق للشبونة، وينتهي تاريخ البرنامج السابق في الشهر المقبل.
مما وضع الحكومة أمام حل وحيد هو الاستجابة لشروط الصندوق.