شراكة استراتيجية لافتتاح بورصات عربية متخصصة

وقعت شركة البورصة العربية المشتركة القابضة ومؤسسة ناسداك الدولية أمس مذكرة تفاهم لبناء شراكة استراتيجية طويلة المدى تضم منظومة متكاملة من البورصات المتخصصة بمشاركة القطاع الخاص العربي، وتأسيس وملكية بورصات عربية محلية في كل سوق عربي على حدة.
وقال رئيس مجلس إدارة الشركة، سفر عايض الحارثي، في مؤتمر صحفي عقد بهذه المناسبة، إن شركته عكفت العام الماضي على وضع الخطط والدراسات ونماذج العمل اللازمة لتطوير بيئة الاستثمار ووضع آليات مرنة تضمن تدفق الرساميل العربية والإقليمية والأجنبية إلى مشاريع التنمية بمختلف أحجامها وقطاعاتها في الوطن العربي.
وأضاف أن البورصة العربية ستكون منصة مشتركة لإدراج أنواع وأحجام مختلفة من الشركات المساهمة والعائلية والحكومية والأوراق والأدوات المالية التقليدية منها أو الإسلامية من خلال إنشاء منصات متخصصة بما في ذلك منتجات التمويل والاستثمار العقاري وقطاع الوقف الإسلامي.
من جانبه أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية للشؤون الاقتصادية، الدكتور محمد إبراهيم التويجري، حرص الجامعة على إنجاح المشروع العربي الذي وصفه بالطموح ودعم جهود مؤسسيه ليحقق أهدافه.
وقال نائب رئيس أول لتكنلوجيا أسواق المال لشركة نازدك او ام اكس، لارس اوتير سكورد، إن شركته متلزمة بتطوير ودعم وتعزيز البورصات العربية والشرق أوسطية، وعدّ المشروع الجديد تحديا للجميع ليس فقط لتحقيق المنافسة، بل الإنجاز والنتائج.
وقال إن كلا من ناسداك أو إم إكس والبورصة العربية المشتركة تسعيان للوصول إلى اتفاقية تسمح للطرفين بتعاون أعمق، على أن تقدم ناسداك أو إم إكس خبراتھا المتراكمة للبورصة العربية المشتركة وصولا إلى استكمال منظومتها.
وقال مستشار البورصة العربية المشتركة، فوزي بهزاد، إن الشركة الجديدة لن تنافس البورصات العربية، بل تكملها لا سيما أن جميع تلك البورصات تعمل في قطاع واحد فقط وهي الشركة العامة، فيما ستعمل الشركة الجديدة في عدة قطاعات، وهي الشركات المساهمة العامة والمقفلة والعائلية، كما ستغير هيكلية الشركات وتنشئ منصات متعددة الأهداف لتوفير البيئة القانونية والإدارية المواتية لأي شركة جديدة بالعالم العربي ومن خلال الحوكمة والشفافية الكاملة.