نهائي صلبوخ أم الجوهرة؟
الأربعاء، ٣٠ أبريل ٢٠١٤
منذ انطلاق بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين بنسخته الجديدة هناك قاعدتان أساستان لم تكسرا إلى الآن.
الأولى: أن بطل الدوري لا يحقق هذه البطولة.
الثانيه: أن البطولة لم تخرج عن الثلاثي (الاتحاد والأهلي والشباب).
نهائي هذا الموسم لهذه البطولة يأتي بنكهة مختلفة عن كل النهائيات فهذا الكرنفال تحتضنه جوهرة الملاعب استاد الملك عبدالله، هذا الاستاد الذي تنتظره الجماهير السعودية عامة وجماهير الأهلي والاتحاد خاصة، والفائز بهذا اللقب سيسجل إنجازا غير مسبوق في تاريخه.
لقاء الأهلي والشباب في وجهة نظري لا يوجد فيه خاسر بحضرة خادم الحرمين الشريفين، لكن له عدة اعتبارات، منها: أن الفائز بهذه البطولة سيمتلك الكأس للأبد، وأن البطل سيضمن له مقعدًا آسيويًا في الموسم المقبل.
عادة ما تأخذ مباراة الأهلي والشباب تصريحات إعلامية ساخنه من قبل الطرفين قبل المباراة، لكن أتمنى أن لا تنعكس هذه التصريحات سلبا على لقاء الفريقين.
أخيرًا، التوقعات في هذه المباراة صعبه لكن وفق المعطيات المتوفرة لدى الفريقين أتوقعها شبابية وأتمناها أهلاوية.