الاستاد الحلم
الأربعاء، ٣٠ أبريل ٢٠١٤
وعلى بركة الله ننتظر هذا المساء افتتاح الاستاد الحلم الذي طال انتظاره على أرض عروس البحر الأحمر وبحضور خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه لتسليم الفائز بين الأهلي والشباب أول كأس ملكية على هذا الملعب الرائع وهي أولية تاريخية جميلة للفريق المنتصر.
ليس ذلك فحسب، فالليلة هي ليلة مليئة بالأوليات بكل المقاييس، فمن الذي يلمس أول كرة ومن الذي يمرر أول باصة ومن الذي سيسدد أول كرة إلى المرمى ومن هو الذي سيفتتح أهداف ملعب الملك عبدالله ومن سوف يسجل اسمه كصاحب أي أولية من الأوليات على المستطيل الأخضر لجوهرة الجواهر؟
أغلب التوقعات تشير إلى فوز أهلاوي هذه الليلة لا سيما أن جماهير الملكي سوف تملأ الملعب حتى آخر مقعد كما هو متوقع بالإضافة إلى المستوى الفني الكبير الذي كان عليه الأهلي في المباراتين الأخيرتين وظهور الفريق بشكل متماسك يدل على عمل فني شاق كان خلفه المدرب البرتغالي الذي وقفت ضده الكثير من الظروف ولكنه أثبت في النهاية أن الغالي ثمنه فيه، بغض النظر عن نتيجة اليوم.
قلت أغلب التوقعات ولم أقل كلها ترجح فوز الأهلي، لأني شخصيا ضمن القلة الذين يميلون إلى ترجيح كفة الليث والتوقع بانتصاره هذا المساء لعدد من العوامل. فالفريق أثبت أنه بطل النزالات الكبيرة، فهو الذي أخرج بطل الدوري ووصيفه وهو الفريق المتمرس في اللعب أمام الجماهير الكبيرة الأخرى إضافة إلى عامل الضغط وهو الذي أراه في صف الشباب هذه الليلة.
مبروك مقدما لكل صاحب أولية ولا عزاء للبقية.