الجرافيتي يستهوي طاقات شبابية للإبداع
السبت، ١٨ يناير ٢٠١٤
عندما ترسم الحروف والأشكال بشتى الطرق بحسب إبداع وخيال الرسام فهذا هو فن الجرافيتي، بدأ هذا الفن في الأحياء الفقيرة في أوروبا وأمريكا، نظرا لأنه لا يلزمه أدوات فنية مكلفة، واعتبره الآخرون غير نظامي، حيث كان يحمل رسائل هذه الفئة إلى باقي شرائح المجتمع، وانتشر على جدران العمارات وعلى القطارات، إلى أن التفت له المجتمع، وبدأ الاهتمام به وخرج من سلبية تشويه الجمالية إلى عالم المسابقات والمعارض.
قدم هذا الفن إلى السعودية قبل عدة سنوات، وهو الآن في تطور وانتشار مستمر، ويعتبر معرض «ضاد» الأول من نوعه الذي يهتم بفن الجرافيتي في السعودية بصورة نظامية، ويستغل طاقات الشباب المهتمين به في الرسم والإبداع واستخدامه لإيصال رسائلهم للمجتمع بالطريقة الصحيحة، ويعد هذا المحل مركزا لتجمع الرسامين، حيث يتم تبادل خبراتهم وتقام فيه دورات للرسم، بالإضافة إلى تنظيم الفعاليات الفنية، ويحاول توفير الأماكن الملائمة المتاحة لممارسة الرسم فيها إلى جانب تعريف المجتمع السعودي بفن الجرافيتي.
ضياء رمبو وهو رسام جرافيتي من مؤسسي محل ضاد، احترف هذه الهواية منذ بداية 2009 واعتمد على نفسه، ومع مرور الأيام كون مجموعة من المحترفين وتم العمل بهذا المشروع، يقول “هدفنا توصيل رسالة سامية للمجتمع ليس فقط الرسم ولكن أن يصبح فن الجرافيتي منتشرا بالطريقة الإيجابية» ويضيف «حرف الضاد هو رمز للغة العربية وهدفنا أن يصل الجرافيتي إلى العالم العربي المعروف بلغته العربية التي يرمز لها بلغة الضاد»، وهذا سبب اختيارهم لهذا الاسم.
وعن أبرز إنجازاتهم يشير إلى مشاركتهم في مسابقات دولية على مستوى العالم.
على ذات السياق فإن الشاب أوس غزال 19 سنة هو أحد محترفي الفن الجرافيتي ومن المؤسسين لمتجر ضاد، كان يعيش بفرنسا في 2004 ومارس هوايته في الرسم وعاصر الفن المنتشر هناك وعندما عاد إلى أرض الوطن تعرف على الهواة المهتمين بهذا المجال، يقول: رسالتي للمجتمع «نحن فنانون ولسنا سلبيين، مثلنا كمثل الفنان التشكيلي».
الشابة مريم أبو شال محترفة في الرسم الجرافيتي، بدأت قبل أربع سنوات بممارسة هذه الهواية ووجدت نفسها مبدعة فيها وقامت بالمشاركة في مسابقات ومعارض عديدة، وأبرز إنجازاتها تمثلت في المشاركة بمسابقة في باريس، والتي تعد أكبر فعالية جرافيتي في العالم وكان لها شرف المشاركة كرسامة جرافيتية سعودية، تقول «الجرافيتي فن راق ونحن الرسامون لدينا رسالة نحب أن نوصلها، وندعو للسلام والأخلاق الحسنة، وأيضا تفريغ طاقات وحب الشباب للترفيه عن النفس واستغلال أوقات الفراغ».
ضياء رمبو وهو رسام جرافيتي من مؤسسي محل ضاد، احترف هذه الهواية منذ بداية 2009 واعتمد على نفسه، ومع مرور الأيام كون مجموعة من المحترفين وتم العمل بهذا المشروع، يقول “هدفنا توصيل رسالة سامية للمجتمع ليس فقط الرسم ولكن أن يصبح فن الجرافيتي منتشرا بالطريقة الإيجابية» ويضيف «حرف الضاد هو رمز للغة العربية وهدفنا أن يصل الجرافيتي إلى العالم العربي المعروف بلغته العربية التي يرمز لها بلغة الضاد»، وهذا سبب اختيارهم لهذا الاسم.
وعن أبرز إنجازاتهم يشير إلى مشاركتهم في مسابقات دولية على مستوى العالم.
على ذات السياق فإن الشاب أوس غزال 19 سنة هو أحد محترفي الفن الجرافيتي ومن المؤسسين لمتجر ضاد، كان يعيش بفرنسا في 2004 ومارس هوايته في الرسم وعاصر الفن المنتشر هناك وعندما عاد إلى أرض الوطن تعرف على الهواة المهتمين بهذا المجال، يقول: رسالتي للمجتمع «نحن فنانون ولسنا سلبيين، مثلنا كمثل الفنان التشكيلي».
الشابة مريم أبو شال محترفة في الرسم الجرافيتي، بدأت قبل أربع سنوات بممارسة هذه الهواية ووجدت نفسها مبدعة فيها وقامت بالمشاركة في مسابقات ومعارض عديدة، وأبرز إنجازاتها تمثلت في المشاركة بمسابقة في باريس، والتي تعد أكبر فعالية جرافيتي في العالم وكان لها شرف المشاركة كرسامة جرافيتية سعودية، تقول «الجرافيتي فن راق ونحن الرسامون لدينا رسالة نحب أن نوصلها، وندعو للسلام والأخلاق الحسنة، وأيضا تفريغ طاقات وحب الشباب للترفيه عن النفس واستغلال أوقات الفراغ».