سرور: تمرس الشباب في النهائيات سيحسم اللقب

حذر لاعب فريق الشباب السابق سالم سرور لاعبي الفريق من الاندفاع نحو الهجوم في مباراته المرتقبة غدا أمام الأهلي في نهائي كأس الملك، مشيرا إلى أن ذلك قد يفتح مساحات في الخطوط الخلفية يستفيد منها الأهلي، ورشح سرور فريقه للفوز باللقب، مبينا أنه يستطيع حسم المباراة بخبرته وتمرسه على اللعب في النهائيات، وحكى سرور لمكة عددا من ذكرياته مع فريق الشباب في بداية التسعينات الميلادية التي سيطر فيها على الساحة وخصوصا في النهائيات.

1- حدثنا عن النهائيات التي خضتها مع الشباب؟

كانت طيبة ولله الحمد، حيث خضنا مشوارا طويلا معها وحققنا أغلب النهائيات التي لعبناها في تلك الفترة، واستطعنا أن نتوج بالعديد من البطولات، ومنها نهائي الدوري ثلاث مرات متتالية، ونهائي كأس الاتحاد ونهائي كأس ولي العهد.

2- ما هي أجمل ذكرى لك في نهائي؟

كانت في نهائي أول بطولة حصل عليها الشباب في 1411 ضد نادي النصر، وكان لها طعم خاص جدا، واحتفلنا فيها بشكل كبير، إذ كانت باكورة إنجازاتنا التي توالت بعد ذلك في تلك الحقبة الرياضية، وفعلا كانت بداية خير على الشباب والشبابيين.

3- وما هي أسوأ ذكرى لك في نهائي؟

بطبيعة الحال يبقى هدف سامي الجابر في نهائي الدوري عام 1418 هي الذكرى الأسوأ إذ لم يكن يفصل بيننا وبين تحقيق الإنجاز سوى دقيقة واحدة، حيث كنا متقدمين في النتيجة بهدفين لهدف، وحقيقة على الرغم من حزني الكبير على ضياع ذلك الإنجاز، إلا أن هذا ما يميز كرة القدم ويجعلها ممتعة، إذ ليس فيها شيء مضمون حتى صافرة نهاية المباراة، وفي الأخير لم تكن تلك البطولة من نصيبنا.

4- هدف في مخيلتك سجلته ولا يمكن أن تنساه؟

الهدف الذي سجلته ضد الجيش السوري في مربع كأس الكؤوس الآسيوية ونقل الشباب إلى النهائي ومن ثم فزنا باللقب.

5- عاصرت بطولات الشباب لاعبا وإداريا، أيهما أصعب؟

بطبيعة الحال العمل الإداري أصعب بكثير من العمل داخل الملعب، لأن اللاعب يكون في الأجواء، ويملك الحلول في يده، بينما يبقى الإداري على أعصابه أكثر من اللاعب الذي ينشغل في الملعب بالأداء، لذلك أرى أن طعم البطولات للإداري أحلى من طعمها عندما تكون لاعبا.

6- من ترشح للفوز بكأس الملك هذا الموسم، الشباب أم الأهلي؟

هي مباراة صعبة على الطرفين، خصوصا في ظل تطور مستوى الفريق الأهلاوي في المباريات الأخيرة، ولكن الشباب بخبرته وتمرسه على النهائيات والبطولات سيستطيع حسم اللقب لصالحه بإذن الله.

7- ماذا تخشى على الشباب في النهائي، وما المطلوب من المدرب السويح؟

أخشى على الفريق من الاندفاع غير المبرر للهجوم وترك مساحات خالية في ملعبه قد يستفيد منها فريق الأهلي، والمطلوب أن يلعب المدرب بتوازن كبير ويعتمد على الهجمة المرتدة التي تعتبر هي قوة الفريق الشبابي في المباريات الأخيرة واستغلال قوة وسط الفريق، وسرعة رافينهيا، وحسن معاذ في الأدوار الهجومية.