مرضى نعمان والكر ينتظرون مستشفى.. والصحة: لا مشاريع

صبرنا طال «في انتظار بناء المستشفى العام، والصحة تتجاهلنا“ بهذه الكلمات يلخص سكان منطقة نعمان والكر والقرى المجاورة لها، معاناتهم مع بناء المستشفى العام الذي اعتمد منذ 8 سنوات، ولم تتعد مراحله الأولى إلى الآن سوى حفريات ظهرت يوم زيارة رئيس الهيئة العامة للحياة الفطرية، الأمير بندر بن سعود، ووكيل إمارة منطقة مكة المكرمة عقاب اللويحق في حفل الهيئة قبل شهرين للتوعية بالحياة الفطرية، عقب مقتل النمر بتلك المنطقة، وفي صباح الحفل بدت أول أعمال المشروع، وفرح الأهالي بالبدء ببناء المستشفى، ولم يعلموا أنها مدة قصيرة، ويبدأ مسلسل النسيان والتعثر من جديد بحسب عدد منهم.
وذكر رئيس أصدقاء المرضى بوادي نعمان والكر خالد الهذلي، أن الأهالي غاضبون مما فعلته وزارة الصحة من إهمال في بناء المستشفى وتجاهلها المستمر لنا.
وأضاف أن عدد ساكني المنطقة يتجاوز عشرة آلاف نسمة، حسب آخر إحصائية لهيئة التعداد السكاني، وهم في أشد الحاجة لمستشفى عام متكامل بكافة الخدمات الطبية.
وقال الهذلي: «لا توجد لوحة للمشروع، وإلى الآن لم ينجز منه سوى حفر الأرض وتركها محفورة، وما زالت على أرض الواقع، ورفعنا لوزارة الصحة، ولكن دون جدوى وتم الرفع أيضا لإمارة مكة المكرمة، وقالوا ليس من تخصصنا.
ومرفق مثل هذا مهم وحاجة ضرورية، والمنطقة بها طريق مكة - الطائف السريع، ويحدث بها كثير من الحوادث المرورية، والتي يتم نقلها بالإسعاف لأقرب مستشفى، في مدينة الملك عبدالله، التي تبعد 30 كلم».
متسائلاً كم من حوادث حصلت على الطريق السريع لو وجد مستشفى قريب لتم إنقاذهم ومعالجتهم سريعا، وهذا العدد الكبير من أهالي المنطقة والقرى التابعة لها، أمانة في أعناق المسؤولين، والدولة لم تقصر في ضخ الميزانيات، لأجل صحة المواطن، وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين في هذا جلية واضحة.
وذكر محمد الياسي «مواطن»، أن المستشفى تعثر لأسباب مجهولة من الوزارة رغم الحاجة الماسة لمركز صحي جديد وبقدرات طبية عالية، وطالبنا كثيرا بالنظر في حال المركز القديم المتهالك، والذي ينقصه أبسط الأدوات الطبية التي يحتاجها السكان، ولأن الصحة لا تقدر بثمن، فالصحة تاج على رؤوس الأصحاء، لا يراها إلا المرضى، فإن المرض لو اكتشف بشكل سريع لأمكن السيطرة عليه.
ومن جانبه، أكد الناطق الإعلامي بالشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة بسام مغربي، أن صحة العاصمة المقدسة لا تنفذ أي مشاريع في منطقة نعمان والكر.