خالد الفيصل يدشن برنامج حاضنة أكتشف المعرفية بأرامكو
الأربعاء، ٣٠ أبريل ٢٠١٤
أكد وزير التربية والتعليم، الأمير خالد الفيصل، أن الوزارة في شراكة مع أرامكو السعودية في كل ما من شأنه دعم العلم والمعرفة لأبناء الوطن، واصفا أرامكو السعودية بالأنموذج لما يجب أن تكون عليه المؤسسات والشركات في المملكة.
وأكد الفيصل خلال زيارته لمقر أرامكو السعودية الرئيس بالظهران أمس، أن الإنسان السعودي مبدع متى ما أعطي الفرصة، مؤكدا أن أرامكو أعطت هذه الفرصة للإنسان السعودي لكي يبدع.
وقال «ما رأيناه اليوم في العرض المقدم يؤكد لنا مدى مساهمة أرامكو السعودية في التحول الكبير في هذه البلاد من مجتمع أمي لا يقرأ ولا يكتب إلى مجتمع يقود العالم اليوم بمشاركته في نادي العشرين الاقتصادي ليقود العالم اقتصاديا».
وشدد على أن السعوديين قادمون لتسلم أدوار الصدارة في المستقبل القريب، معبرا عن سعادته وهو يرى العقول والسواعد السعودية تدير أعمال الشركة بمهارة.
وفي ختام الزيارة دشن وزير التربية والتعليم برنامج حاضنة أكتشف المعرفية، في كل من تبوك والباحة وهي إحدى مبادرات أرامكو التعليمية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، موجها مديري التربية والتعليم ببذل الجهود حتى تكون بيئة المدرسة بيئة مشوقة وجاذبة للطالبة والطالبة.
من جانبه بين رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس خالد الفالح أن تدشين الأمير خالد حاضنة أكتشف المعرفية يمثل انعكاسا لاهتمامه الكبير بدفع خطى تطوير التعليم قدما نحو الأمام، وتشجيعا لأرامكو السعودية على مبادراتها التي تم تأطيرها ضمن الاتفاقية التي وقعت مع وزارة التربية والتعليم في العام الماضي تحت مظلة مبادرة أرامكو السعودية لإثراء الشباب التي تستهدف إثراء مليوني شاب وفتاة بحلول 2020 إسهاما من الشركة في تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين الطموحة بتحويل مجتمع المملكة إلى مجتمع معرفي ينهض بأسباب الاقتصاد المعرفي.
ويأتي إطلاق برنامج حاضنة أكتشف المعرفية كإحدى مبادرات مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بأرامكو السعودية، بما تمثله كمنصة تميز علمي في تدريب المعلمين والطلاب في مجالات العلوم والرياضيات والهندسة والتقنية لإثراء العملية التعليمية عبر برنامج مستدام يقدم نشاطات مكثفة بصيغة مبتكرة وبمحتوى إبداعي تستهدف تدريب 5000 معلم ومعلمة و5000 طالب وطالبة سنويا بمعدل 50 ساعة إثرائية لكل مشارك، حيث سيتم تنظيم هذه الحاضنة المعرفية بالشراكة بين أرامكو السعودية ممثلة بمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي من جهة، ووزارة التربية والتعليم ممثلة بإدارتي التربية والتعليم في منطقتي تبوك والباحة من جهة أخرى.