أمانة العاصمة المقدسة تحدد مطلع رمضان لافتتاح كوبري الشرائع

في الوقت الذي يترقب أهالي مخطط الشرائع انتهاء مشروع تنفيذ الكوبري أكدت أمانة العاصمة المقدسة أنه سيفتتح قبل رمضان أو بالحد الأقصى بدايته.
ويقول محمد السواط، من سكان مخطط الشرائع، إن المشروع يدخل العام الثاني ولم يفتتح، على الرغم من أن إنشاءه يعدّ حلا دائما في ظل زيادة تنامي عدد السكان، ونرجو من الجهات ذات العلاقة الوقوف على المشروع وما الأسباب التي أدت إلى تأخر افتتاحه، أو فتح إشارة قبل مدخل مستوصف الحرس مع شارع 64 المجاور للحرس كحل موقت.
بدوره أوضح مساعد أمين العاصمة المقدسة، المهندس عباس قطان، أن إنشاء كوبري على طريق الملك فيصل باتجاه الشرائع يعدّ مشروعا مهما من مدخل مكة الشرقي ويخدم مخططات الشرائع التي باتت تشهد نموا ملحوظا في السنوات الماضية، وكذلك فك الضغط على إشارة الشرائع وعمل دوارات وفك الاختناقات المرورية، وأمانة العاصمة المقدسة حريصة على إتمامه في أسرع وقت لأهميته ويعدّ طريقا شريانيا يخدم القادمين من الطائف من جهة السيل، لذا نحن متواصلون مع الشركة المنفذة، وسيفتتح قبل رمضان أو بالحد الأقصى في بدايته، ومن باب المنفعة أنشئ الكوبري ليكون مدخلا ثانيا لمخططات الشرائع مع طريق عمر قاضي بنفس الأهمية والصفة التجارية لكلا المدخلين، وأما بالنسبة لشارع عمر قاضي سيتأخر لوجود عقارات، وبدورنا أعلنا لمن يثبت الملكية أن يتقدم لبلدية الشرائع، ونحن ماضون في تنفيذ المخطط الهندسي لشارع عمر قاضي.
وأضاف قطان أن مدة تنفيذه سنتان قابلة للتمديد سنة، وإجمالي تكلفة المشروع 103 ملايين ريال، ومدة جسر تقاطع عمر قاضي مع طريق السيل متوقع الانتهاء منه مع بداية العام المقبل.
وأكدت مصادر لـ»مكة» من داخل المشروع أن عدم توفر الحديد في وقته يمثل أبرز المعوقات التي قد تسبب في تأخر إنجازه لفترة وجيزة.