ما إِلْكُنْ إلا (الحلا كله) !!
الثلاثاء، ٢٩ أبريل ٢٠١٤
“لبنان بلا رئيس من جديد”.. كم مرةً سمعتَ هذه العبارة في العشر سنوات الأخيرة؟ وكم مرةً قرأت اقتراحنا الجااااااد جدَّاً لا هوادة فيه بانتخاب “الحلا كله” السيدة جارة القمر/ فيروز؛ بوصفها الرمز الوحيد الأوحد المتفق عليه من جميع الأطياف اللبنانية بل والعربية والشرقية بعد هرم (ثومة) المصراوي الأكبر؟ آآآه... لو كانت (الست) موجودة لما زُلزِلتْ مصرُ من سوءٍ أَلَمَّ بها!
فماذا لو تصدرت الست فيروز ساحة (14 آذار) بكبرياء تمثال الحرية وشدت بصوتها السماوي اللون والطعم والرائحة: “بحبك يا لبنان يا وطني بحبك”: هل يبقى من في قلبه “شقفة” من شجرة الأرز لا يترك كل شيءٍ وراء ظهره وينضم إليها غاسلاً عينيه بدموع الحب من أية صورةٍ إلا شموخ “إم زيييياد”؟ صامَّاً أُذنيه عن أصوات الفتنة إلا الفتنة بإم زيييياد؟
إم زيييياد هي صوت لبنان، ونبض لبنان، وإحساس اللبناني بالحياة الصاخبة الحلوة منذ الفينيقيين!!
فيروز هي الحل الأبدي الوحيد لمستقبل لبنان حتى بالمقياس الطائفي اللعين: أليست مسلمةً سُنِّيةً من غنت (ياقارئ القرآن صلِّ لهم)؟ وشيعيةً إمامية من غنت (عِيدا كمان ظلَّك عيد يا علي)؟ وقومية عربية اشتراكية بعثية علمانية ليبرالية ماسونية من غنت (مريت بالشوارع شوارع القدس العتيقة)؟! وهي مسيحية سريانية الأب مارونية الأم، أحيت عشرات القداسات في أكبر كنائس لبنان!
فماذا ينتظر الفرقاء والأفرقاء والفراريق أكثر من هيك؟
هيا يا من تزعمون حب لبنان: انتخبوا إم زيييياد ليتحول (حزب الله) حمائم سلام تكتسح القرى السورية مغنية (أنا عندي حنين)؛ بعد إعلان فيروز (الدبلوماسي) عن حبها للسيد حسن نصر الله!
التصويت الجمعة، وستبدأ السبت تشكيل حكومتها بتعيين الشحرورة نائبةً لها، والعماد (وديع الصافي) وزيراً للدفاع، والكولونيل (نصري شمس الدين) للداخلية، و(فيلمون وهبي) للسياحة، و(الأخوين رحباني) للثقافة والإعلام و...شو؟ كلهم أموات؟ يا سلام.. وهل أفلح الأحياء؟