اللاعبون والحشيش

يعتقد صديقي المحامي الملهم يكيكي أن تصريح اللاعب السابق فؤاد أنور عن تعاطي اللاعبين للحشيش في الأندية من الضروري ألا يمر مرور الكرام، وعليه كمدع البينة على ما يقول، إلا إذا كان ما يقوله الرجل صحيحا وحقيقة تعلم عنها الأندية ومسؤولو اتحاد الكرة في البلد..
بطبيعة الحال أنا رجل لست بالخبير في الكرة ولا أشجع ولله الحمد أي ناد، لأن الكرة في واد وأنا في واد آخر.. لكن رجلا كصديقي يكيكي بحكم متابعته لكل صغيرة وكبيرة في الشأن العام استفزه تصريح اللاعب وفي قناة تلفزيونية يتابعها الألوف من المشاهدين، لا لشيء وإنما لكلام الرجل عن مسألة الحشيش بين اللاعبين وانتشارها بشكل غير طبيعي.. قلت ليكيكي قد يكون الرجل على حق ولديه ما يثبت كلامه من أدلة وشواهد من الواقع، وإلا ما ورط نفسه في كلام خطير يمس سمعة الكرة السعودية!! أجاب يكيكي أن مسألة كهذه غريب ألا تتحرك معها هيئة الصحفيين وسمـــــــعة اللاعبين السعوديين، والأغرب ألا يتحرك الاتحاد السعودي لكرة القدم إذا كان لاعبو الأندية وبالتأكيد منهم من يلعب في المنتخب الوطني، ومساءلة فؤاد أنور على كلامه والتأكد فيما إذا كان الرجل لديه إثباتات تؤكد صحة كلامه أو الرفع بالقضية للجهات العدلية في البلد لكي يقدم ما لديه من بينات على كلامه أو محاسبة الرجل على كلامه الخطير.
يكيكي يعتقد أن أضعف الإيمان أن يتحرك اللاعبون السعوديون قانونيا برفع قضية على اللاعب حتى وإن طنشت هيئة الصحفيين واتحاد الكرة السعودي للدفاع عن سمعة اللاعبين وسمعة الكرة السعودية بالمجمل.. يكيكي يعتقد أن السكوت على هكذا كلام من الجميع يدل على أن هناك تعاطيا منتشرا، ويعرف به أنور، الخبير الكروي واللاعب السابق بحكم علاقاته الكروية الواسعة بممارسات لاعبي الأندية في المملكة، وتأكده من أن التعاطي للحشيش منتشر، إن لم يصل لحد الظاهرة ربما.. أنا هنا وإن كنت أجهل مواطن في كرة القدم، أجدني متحمسا لمنطق يكيكي في هذه المسألة التي تمس سمعة الكرة السعودية في نهاية المطاف، ناهيك عن مسألة التعاطي والتي يعاقب عليها النظام العدلي والأمني في البلد.. حقيقة يهمني هنا ألا نقول كلاما مرسلا في أي شأن يطال سمعة الآخرين أو مسؤولي الكرة في المملكة، والذين هم في نظري مسؤولون عن الأندية وفرض أساليب فحوصات طبية صارمة على أقل تقدير، هذا إذا لم تهمها سمعة الكرة السعودية، وهي مصيبة إن كانت حقيقةً تعرف بها الأندية.