البوكر تعلن اليوم.. والبازعي: الفائزة ليست الأفضل
الاثنين، ٢٨ أبريل ٢٠١٤
اليوم ستعلن الجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر» عن اسم الفائز بها في احتفال يقام في أبوظبي عشيّة افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وقد سبق أن أعلنت الجائزة في 10 فبراير 2014 عن القائمة القصيرة والتي ضمت الروايات الآتية: لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة لخالد خليفة، و فرانكشتاين في بغداد لأحمد سعداوي، طائر أزرق نادر يحلق معي ليوسف فاضل، وطشّاري لإنعام كبجة جي، وتغريبة العبدي لعبدالرحيم لحبيبي، والفيل الأزرق لأحمد مراد.
في حديثه لـ»مكة»، يقول رئيس لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية 2014 البوكر، الدكتور سعد البازعي، إنه بالإضافة إلى رواية غراميات شارع الأعشى، فقد تم تقديم روايات سعودية، ولكنها لم تصل إلى أي من القائمتين، موضحا: «البوكر تختلف عن بقية الجوائز، بكونها تنظر إلى ما نشر في سنة معينة، وحين لا تضم القائمة عملا فهذا يعني أنه لم ينشر في هذه السنة، أو أنه لا يرقى للمستوى المطلوب، أما السبب الأبسط فهو أن يكون هذا العمل لم يرسل أصلا».
ويوضح البازعي أنه يفترض على الناشر أن يرسل ثلاثة أعمال، وأن هناك ناشرين أنتجوا أعمالا روائية سعودية جيدة، ولكنهم آثروا أن يرسلوا أعمالا أخرى، معتبرا أنه من الصعب أن نستنتج من المشهد الروائي الذي تتعامل معه البوكر، حكما عاما على واقع الرواية السعودية.
ويؤكد البازعي أنه من الطبيعي أن تكون هناك روايات جيدة لم يتم اختيارها، مضيفا «نحن ملتزمون بأعداد معينة، القائمة الطويلة مكونة من 16 رواية، فإذا كان لدينا مثلا 17 رواية جيدة، فسنضطر للتخلي عن واحدة، ثم القائمة القصيرة أيضا والمكونة من 6 روايات يتم اختيار واحدة منها فقط، وهو اختيار مؤلم للجنة التحكيم، وهناك أعمال كانت ستدخل في القوائم لو كان العدد مختلفا»ويشير البازعي إلى ضرورة الانتباه لوجود تباين في أذواق الناس، موضحا أن الذين يرون أن هناك أعمالا كان يجب أن تدخل ولم تدخل، سيقال لهم الكلام نفسه بشأن أعمال أخرى، فيما لو كانوا في اللجنة، ويضيف «ليس هناك أحد يتفق معه الجميع في اختياراته، الاختيار يتم بناء على عوامل ثلاثة: الذوق الشخصي، المعرفة النقدية لدى المحكم، وجماعية الرأي، قد أكون أريد عملا معينا ولكن حينها لن يساندني أحد بالضرورة، البقية قد يرونه لا يستحق فلا يظهر هذا العمل، القوائم تعكس رأي مجموعة وليس رأيا واحدا».
وختم رئيس اللجنة بأن الأعمال الفائزة ليست بالضرورة هي أفضل الموجود، ولكنها أفضل المعروض على اللجنة في هذه السنة، معلقا «قد يكون هناك أعمال جيدة، لكنها لم تعرض علينا».