البحري تتسلم سفينة متخصصة بنقل البضائع
الاثنين، ٢٨ أبريل ٢٠١٤
استلمت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري “البحري” أمس سفينة جديدة متخصصة في نقل البضائع العامة بحجم 26 ألف طن ساكن.
وأطلقت الشركة على السفينة السادسة التي تسلمتها في كوريا الجنوبية اسم “بحري ينبع” وتم بناؤها من قبل شركة هيونداي ميبو.
وتوقعت البحري في بيان نشر على موقع تداول أمس أثرا ماليا للسفينة خلال الربع الثاني من العام الحالي 2014.
وباستلام السفينة السادسة تكون الشركة قد أكملت تنفيذ خطتها التوسعية الاستراتيجية في قطاع نقل البضائع العامة بإحلال السفن الأربع التي انتهى عمرها الافتراضي واستبدالها بست سفن جديدة.
وزودت السفن الست الجديدة بإمكانات عالية متخصصة في نقل البضائع العامة ومعدات المشاريع الضخمة والدحرجة، إضافة إلى رافعات ضخمة ومدرج جانبي للتحميل بطاقة 250 طنا.
وتتميز بأنها أقل استهلاكا للوقود وأكثر استيعابا للحمولة من السفن القديمة رغم أن الوزن الطني الساكن لها أقل من السفن القديمة، فضلا عن تخصيص أماكن على متنها لتحميل الحاويات.
يذكر أن السفينة الجديدة من ضمن ست سفن تم التعاقد على بنائها في 2011 بقيمة إجمالية قدرها 1.54 مليار ريال.
وسبق أن تسلمت الشركة بنهاية مارس الماضي سفينتها الخامسة والأخيرة من ضمن خمس سفن تم التعاقد على بنائها في 2012 مع أحد أحواض البناء العالمية في مجال بناء السفن باليابان.
وتمت تسميتها (بحري تريدر) وهي متخصصة في نقل البضائع السائبة وتتمتع بطاقة استيعابية كبيرة تبلغ 82 ألف طن ساكن وطول 229 مترا واستهلاك منخفض للوقود إضافة إلى تقنياتها الحديثة المتماشية مع الأنظمة العالمية للمحافظة على البيئة.
وبدأت الشركة عملياتها فعليا عن طريق استئجار 5 سفن لنقل البضائع السائبة وتأجيرها إلى شركة أراسكو حتى تاريخ استلام سفنها الخمس بالكامل.
وتأسست “البحري” بموجب مرسوم ملكي في 1978 كشركة سعودية مساهمة تمتلك الحكومة ممثلة بصندوق الاستثمارات العامة ما نسبته 28 % من رأسمالها والباقي يمتلكه مواطنون سعوديون.
وتمتلك أسطولا يتكون من 17 ناقلة نفط عملاقة، و24 ناقلة كيماويات، و5 سفن رورو، ويتوقع أن يصل قوام أسطولها مع تسلمها للسفن الجديدة إلى 56 ناقلة وسفينة تقريبا.
وقفزت أرباح الشركة في الربع الأول من العام الحالي لـ195.1 مليون ريال مقارنة بـ138.1 مليون ريال في الربع المماثل من 2013، وبزيادة قدرها 41.27 % نتيجة تحسن أداء قطاع نقل النفط.